الثقافية

توقّف بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي الأسبق، في محطة وقود ليزوِّدَ سيارته. وكانت زوجته هيلاري جالسةً إلى جواره. حيّا عامل المحطة هيلاري بحرارة وتحدثت معه بودٍ كبير. سألها زوجها بعد ذلك إن كانت تعرف العامل؟ فأجابت أنه كان زميلها في الفصل أثناء دراستها الابتدائية. فقال لها مازحًا: لو لم تكوني زوجة الرئيس، لكنتِ زوجة عامل محطة وقود. فقالت على الفور: لو كنتُ زوجته، صنعتُ منه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.

كثيرًا ما نحتاج إجابةً قويةً وطريفةً ومؤدبة، لنقطع بها تهكّم السائل!

صباحُ الذكاء

طارق بن خويتم المالكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى