
تعهد الرئيس السوري بشار الأسد بمواصلة العمليات العسكرية في ريفي حلب وإدلب على الرغم مما وصفه بـ”الفقاعات الصوتية” في إشارة إلى تهديدات وتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتعيش العلاقات السورية التركية في أسوأ حالاتها بعدما قتل 12 جنديًا تركيًا بقصف لجيش النظام السوري وردّت أنقرة باستهداف مواقع عسكرية قالت إنها تابعة للنظام.
وبمناسبة السيطرة على محيط مدينة حلب، خرج الرئيس الأسد في كلمة مصورة؛ لتأكيد استمرار العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن “التحرير لا يعني نهاية الحرب أو سقوط المخططات ولا زوال الإرهاب ولا يعني استسلام الأعداء لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة عاجلا أو آجلا”، على حد قوله.
وقال إن القوات السورية ستواصل عملياتها على الرغم من الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال”، في إشارة إلى تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
يُذكر أن قوات النظام السوري تمكنت بغطاء جوي روسي من السيطرة على الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق والسيطرة على مدينتي سراقب ومعرة النعمان الإستراتيجيتين بعد معارك ضارية مع قوى المعارضة.





