الثقافية

في موكبِ الصباح

 

يكبو الجواد الأصيل لكنه يعدو ويقفز، وتخبو الشمعة لكنها تشتعل وتضيء، وتحرق الصحارى لكن ينبع من جوفها الماء. تلك هي الحقيقة العارية لمن لا يظنون أن بعد عباءة الليل ضوء النهار، وأن بعد سياط الألم نسائم الفرح.

ما علينا إلا أن نعقد صُلْحًا حقيقيًا مع القدر. ولنعلم أن كل ما أتانا هو خيرٌ من الله، إما ليصرف عنا شرًا مستطيرًا لا نعلمه، أو ليمحّص قلوبنا من ذنوبها، أو ليُبلّغنا، فيما بعد، آمالًا لم نكن لنبلغها، أو ليرفع درجتنا في يومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.

صباحُ الإيمان بالقدر

طارق بن خويتم المالكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى