
نظم الشاعر الدكتور فواز اللعبون، قصيدة جديدة في الغزل بموقف طريف أمام إشارة المرور التي جمعت بينهما صدفة.
وكتب اللعبون، في قصيدته التي وجدت تفاعلا كبيرا بين الشعراء والمغردين الذين عبروا عن إعجابهم بها بقصائد وأبيات على ذات الوزن والقافية:
وقفتْ معي قبل الإشارة غادةٌ
مختالةً بالمرسَديسِ العُودي
ترنو إلي بطَرْفها أما أنا
فغضضتُ طرفي واحترمتُ حدودي
لم أدرِ أيُّ الحمرتين أثارني
لون الخدود أم احمرار عمودِ!
ووددتُ لو طال الوقوف بنا ولم
يخضرَّ لونُ عمودِنا المنكودِ
لا بارك الله الإشارة إنني
لأظن صانعها اللئيم يهودي?
وأضاف الشاعر حازم الجبرين:
عند الإشارة عشت أكبر فتنةٍ
بجوارها في دخلها المحدود
حسناء ما غطى النقاب جمالها
وضعت يديها فوق مقود audi
نظرت عيوني الحائرات لوجهها
فاهتز قلبي بعد طول جمود
بيضاء ناعمة الملامح عذبة
برموشها هدمت حصون صمودي
لما غدا لون الإشارة أخضرا
ذهبت لأندب طالعي و سعودي
وردّ أنس السليماني:
أما أنا أحببتُ ذاتَ غمارةٍ
بدويّةً بالبرقع المنشودِ
ترنو بطرفِ غزالةٍ بريّةٍ
وتكادُ تلثمني بريحِ العودِ
ماكنتُ أحسبُ أنَّ الشاصَ يفتنني
بالعزِّ تُشبههُ ولونُ (البودي)





