
(١)
هانحن في المدى ندور،،،
“ويشهق البخور”
وشهرزاد…يالشهرزاد..
تصغي لعقلها الجسور ،،
فتخلق السرور !!
كانت ندىً …
ومنتدىً ..
فيابنات النور…
أشعلوا البخور !!
# # #
وكان شهريار …
في غيه يدور
كالمدنف المسحور
عيناه جمرتان
كنافخ البللور!!
أراه يمتطي …
حصانه المسعور
لاشيء يمنعه
إلا حكاية ( الطنطور )
على لسان شهرزاد
وفكرها الوقاد
ينام شهريار
ويطلع الصباح
وتنبت البذور !!!
# # #







نعم انا مع شعر التفعيلة بل مع النص حتى ولو كان نثرا …قلت ماقلته بعد أن أصبحت القصيدة العمودية فراهيدية لاتنتمي للشعر_ مع تقديري لشخص الفراهيدي _ في زمننا هذا إلا القليل الذي ينشر
دمت بخير شاعرنا