
(وظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التوبة (118)
النقطة الفاصلة بين الأمل واليأس هي حسن الظن بالله وعدم إطلاق العنان للمخاوف و الجزع مع الرضا التام و حسن التوكل ..
ربّ الدعواتِ الصاعدات، والمآذنِ الصادحات،
ربّ السائلين الطامعين؛
قل للأماني أن تكون،
آتِنا حسن الظنون”
صباحكم نصر وتمكين .. وبشرٌ بيقين..





