
حنين لحارتها بعد ٤٠ سنة مضت.
أحببتها منذ أن كانت أناملها
تجلو عرائسها حباً وتحميها
تمضي إلى شَعرها بالرفق ماشطةً
وتنتقي أجمل الأثواب تهديها
وتنحني نحو عينيها تخاطبها
بلثغةٍ آهِ ما أحلا أفدّيها
يا ليتنا ما كبرنا ليت لعبتها
في دافئ الحب ظلت بين أيديها
وليتني لم أزل طفلاً ألاعبها
نحن البراءة في أسمى معانيها
نجري هناك وراء الحلم نتبعه
نزخرف المنتهى نفتضّه تيها
نلوذ بالشارع اَل يصغي لفرحتنا
نقصُّ بعض حكايانا ونرويها
يفترّ مبسمها عن نغمةٍ دلفت
في النفس وانتبذت أقصى نواحيها
أحداقها حين تؤويني بنظرتها
أذوب من لهفة الأشواق تبديها
الله كم أسكرتني في تلفتها
وكم شربت كؤوس الحب من فِيها
وكم ضحكنا على أعتاب منزلنا
وكم ركضنا إلى الساحات نطويها
وكم لعبنا إلى حد الخطى تعبت
ثم انسللنا تناديني أناديها
في باحة البيت نلهو ننتشي مرحاً
فألمح العمر يزهو في مآقيها
لم يبق من تلكمُ الأيام غير أنا
وحارة كلما “حنّيتُ” آتيها







الرسم بالكلمات ..جميل ما قرأت وماأحلاها من ذكريات
وليت … للتمني
أنا يامدرسة الحب فتى
يتمنى والهوى ليس تمني
دام نبضك شاعرنا العتل