إيوان مكة

(جايبلكْ سلام، يابيروت)

…………………….

حصانٌ من صحارى الحزن آتِ
كأسئلةٍ على صمتِ الرّفاةِ

هناك على الدماءِ يَدٌ لأفعى مشتْ
بين الضحايا و الجناةِ!؟

وأنتِ بلوحة الأقدار لونٌ
بآلافِ الجروح النازفاتِ

لأجل الحب[يابيروت] عودي
وطوفي في قلوب الأمهاتِ

يقال:
وما يقالُ إذا تغنّوا
وقيل:
لحزنهم طعمُ المماتِ !

لفلاحينَ
في الأغصان نامُوا
لكي يَصحُوا
على شمِّ الحياةِ

لِمَن عادوا
ليبتسموا قليلاً ولكن خانهم
ضيق الرئاتِ

وقولي لليتامى…
….للحيارى
سأصعد للتلال المُشرعاتِ

لـ (ميجنةِ) السنابل والسواني
ودوزنة الكروم الباسقاتِ

ومن جرحينِ
أُبعثُ كل فجرٍ
مخضبةً سلالي بالصلاةِ

وبالضحكاتِ,
بالحلوى,
بلوزٍ , يُدندنُ ملء أفواهِ الطُّغاةِ

برائحةِ الصنوبر,
بالأغاني الأنيقةِ,
أو بسيلٍ من مهاةِ

ستدفن نفسها الآلام يوماً
بألوان الدماء على البغاةِ

وأنتِ..
كما نودّ ونشتهي, أن تكوني
مثلما..
شفة البناتِ
……………………..

عبدالعزيز الأزوري
الطائف/وادي ليّه
٢٠٢٠/٨/٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى