الثقافية

السعلي لـ “مكة” نادي الباحة الأدبي يقهر كورونا بالكرنفال المسرحي

يمتاز بعض الأشخاص بقراءة العروض والنصوص المسرحية، والقصص الأدبية، والاستمتاع بقراءتها، صحيفة “مكة” الإلكترونية استطاعت أن تكتشف شغف القاص والكاتب المسرحي علي الزهراني (السُعلي) المشارك في الملتقى المسرحي بنادي الباحة الأدبي، في قراءة نقدية للعروض المسرحية التي سوف تعرض طيلة أيام المهرجان لقراءة العروض المسرحية قراءة نقدية، وكان لها معه هذا اللقاء.

 – القاص علي السعلي ممن يقرؤون العروض المسرحية قراءة نقدية: حدثنا عن نظرتك حول اختيارك مُشارك في ملتقى المسرح بنادي الباحة الأدبي ؟ وماهي رؤيتك ورأيك عن الملتقى؟

الحقيقة أن أدبي الباحة بوجود هذا المَعْلَم من باحتنا الأديب الشاعر حسن الزهراني تخطّى ربما بفعالياته ونشاطاته وبرامجه إمكانيات وزارة بعتادها وعدّتها، وهذا ليس كتابة إنشائية لا لا !
أولًا:
النادي الباحة الأدبي منذ تأسيسه على يد الراحل المرحوم سعد المليص، ثم استلمه وطوّره ونمّاه ثقافيًّا وأدبيًّا وفكريًّا، ولم يزلّ الأديب الشاعر حسن بن محمد الزهراني ورفاقه من أعضاء مجلس إدارته المتواصلين حتى بعد تقليص عددهم ضمن خطة وزارة الثقافة، وهنا تبدأ حكاية الثقافة، والأدب، والفن والفكر وشريط إبداعها.
أولها:
– مهرجانات عِدّة الرواية، الشِعْر، القصّة والآن المسرح.
– والكتب المطبوعة من الدواوين المجموعات والتي معظمها حازت على جوائز محلية وعربية.
– علاقات مع جميع الأندية الأدبية.
هذا النادي العريق له توأمة مع رجالات الإعلام وكتّابه ومفكريه
فالمشاركة ليست غريبة عليّ، سبق أن شاركت في مهرجان القصة، وألقيت بعض نصوصي الباحوية في هذا المهرجان
فجاءت مشاركتي قارئًا نقديًّا للعروض المسرحية بالمهرجان؛ وذلك بدعوة كريمة من حرف الشِعْر وسماء الجنوب والشامّة البيضاء في جبين الباحة الطاهر الشامخ حسن الزهراني، وهذا منتهى الشرف لي ولتاريخي المسرحي المتواضع بباحتي منذ كنت ممثلًا ومخرجًا وكاتبًا لسنوات حبي لجارة الضباب الباحة.
الحقيقة الملتقى المسرحي الأول على مستوى الوطن العربي والذي ينظّم، ويشرف عليه النادي الأدبي بالباحة وهذه سلسلة من الإبداعات لمسؤوليه، فقد اكتمال النصاب للفنون والثقافة والأدب وعطفًا على نجاحاتهم في مهرجانات سابقة فإن أرى النجاح حليفهم في عيون مسؤوليه !
كيف لا وهم قهروا كورونا ورغمًا عن أنفها، وأقاموا هذا الكرنفال المسرحي الأول على مستوى نادٍ أدبي بوطننا العربي افتراضيًّا
-سائلًا الله- أن يرفع هذا الوباء عن أمتنا الإسلامية والعربية والعالم أجمع.
مع تمنياتي لكل المشاركين بندواتهم، وورشهم، وعروضهم كل التوفيق والسداد.
وأقول لهم بطريقة سعلية:
مرحبًا مليار نورتم نادينا، وأضأتم باحتنا بعطر وجودكم.

كيف ترى إقامة مثل هذه الملتقيات ؟

جرأة من هذه الملتقيات في إقامتها في ظل كورونا وافتراضيًّا؛ وكأن هذه الملتقيات كالغوّاص الذي يسبح حرفنة داخل قاع البحار ليستخلص أقصى مدى فيه ! ويظهره للناس في لؤلؤي الكلام وعطر السلام عبر المنصّات الرقمية.
فنادي الباحة الأدبي يقدّم تجربة نادرة وجريئة من خلال إقامة هذا المهرجان والكرنفال.

طالما علي السعلي شغوف بقراءة العروض المسرحية لماذا لاتترجم شغف القراءة بأعمال مسرحية؟

لدي أعمال مسرحية الحمد لله على مستوى المدارس، والجمعيات الثقافية، والجامعات، فقدمتُ نصوصًا مسرحية على سبيل المثال:
مسرحية (التوأمان)، وعرضت في المهرجان المسرحي المدرسي بتبوك مسرحية (عين)، وعرضت بنادي المسرح بجامعة الملك المؤسس الملك عبد العزيز بجدة
مسرحية (انعكاس)، عرضت في جمعية الثقافة والفنون بجدة.

كلمة أخيرة تختم بها هذا اللقاء ؟

أشكر صحيفة “مكة” والحقيقة أنك أ.حسن تسير بإبداع خطا ثابتة في إعلامنا السعودي، وأنا من عشّاق هذه الصحيفة قراءة ومتابعة لها.
شكرًا لكم باعتباركم أول صحيفة تلتفت إلى مشاركتي في ملتقى المسرحي الأول بوطننا العربي ربما؛ لأن اسمي (سُعلي) فيخاف الزملاء الأعزاء من أخذ رأي لي أو مداخلة أو حتى حوار، وأنا بطبيعة الحال لا ألومهم.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تحية عطرة للزميل والصديق ابا حسين ( السعلي) الكاتب الصحفي والاديب والشاعر والقاص والمعلم المتميز للغة العربية بالتعليم العام وحشتنا اباحسين كم نحن مشتاقين لك ولكتاباتك الجميلة والمنفرزة احيانا انت كاتب صحفي لامع وقاص مثير وجذاب ومعلم متمكن في مادته فقدناك ابا حسين لكن بصماتك لازالت في مسقط راسك الباحة عروس الجنوب تقبل من تحياتي وتقديري ودمت لنا سالماً… اخيك وزميلك عبدالرحمن مسفر الغامدي

    1. الله يرفع قدرك أ.عبدالرحمن يالغالي ……. يارب يجعلني عند حسن ظنك والقارئ الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى