أخبار العالم

ترامب الرئيس المشاكس ينهي 4 سنوات من التحديات الحقيقية في البيت الأبيض

نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أن يكتسب شهرة خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة . وفي الثاني من تشرين الأول، كشف ترامب، الذي تجاهل وضع الكمامة ونصائح التباعد الاجتماعي في كثير من الأحيان، أنه أصيب بالفيروس، وأمضى ثلاثة أيام في المستشفى تلقى خلالها أدوية متعددة للعلاج من كوفيد-19 قبل عودته إلى البيت الأبيض.
وحاول الديموقراطيون في الكونغرس دون جدوى عزل ترامب من منصبه بتهمة طلب التدخل الخارجي في الانتخابات الأميركية. وفي العام الماضي طلب ترامب من أوكرانيا الحليف الأميركي الذي واجه عدوانا روسيا إجراء تحقيق في اتهامات بالفساد لا سند لها في تصرفات بايدن وابنه هنتر. وأصبح ترامب ثالث رئيس أميركي يواجه مساءلة لعزله عندما صوت مجلس النواب الذي يملك الديموقراطيون ناصية الأغلبية فيه بالموافقة على توجيه الاتهام له بإساءة استخدام السلطة وعرقلة تحقيق الكونجرس في المسألة الأوكرانية. وأبقاه مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون وذلك بتبرئته في محاكمة دارت وقائعها في فبراير شباط الماضي. وأبدى ترامب غضبه إزاء التحقيقات في دور روسيا في انتخابات 2016. ووثق المحقق الخاص روبرت مولر الذي عينته وزارة العدل التدخل الروسي في الانتخابات لبث الفرقة في الولايات المتحدة وتشويه صورة هيلاري كلينتون ودعم موقف ترامب. في البداية قوبل ترامب، الذي يسعى للاحتفاظ بالرئاسة في الانتخابات التي يواجه فيها يوم الثلثاء منافسه الديموقراطي جو بايدن، بمقاومة ضارية داخل الحزب الجمهوري. لكنه تمكن من تطويعه على هواه، بل نال ولاء بعض الجمهوريين الذين سبق أن نددوا به.

في الداخل فرض ترامب قيودا على الهجرة سواء القانونية أو غير القانونية وخفض عدد المسموح لهم بدخول البلاد سواء بصفة لاجئين أو طالبي لجوء، وأجرى تخفيضات ضريبية كاسحة ودفع بالقضاء الاتحادي بل وبالمحكمة الدستورية العليا في اتجاه اليمين بدرجة كبيرة وألغى لوائح بيئية وصفها بأنها عبء على البلاد.

أما في الخارج فقد ساهم في التوسط في اتفاقات بين إسرائيل الحليف الأميركي الوثيق وثلاث دول عربية وتخلى عن اتفاقات دولية صورها على أنها غير منصفة للولايات المتحدة واستعدى حلفاء قدامى وأشاد بزعماء أجانب مستبدين.

كما أبدى ترامب إكبارا لروسيا خصم أميركا القديم ورئيسها فلاديمير بوتين. وخلصت وكالات المخابرات الأميركية إلى أن روسيا استخدمت حملة تسلل إلكتروني ودعاية من خلال الإنترنت لتعزيز فرص نجاح ترامب في انتخابات 2016 وأن موسكو تتدخل مرة أخرى في حملة الدعاية في انتخابات 2020 في محاولة لتشويه سمعة بايدن.

وصوره المنتقدون، بمن فيهم كبار الديموقراطيين وأعضاء سابقون في إدارة ترامب نفسه، باعتباره خطرا على الديموقراطية يميل للحكم الاستبدادي. وقال بايدن عن ترامب في ولاية أيوا العام الماضي: “أعتقد أن الرئيس يعد حرفيا خطرا وجوديا على أميركا. فهذا شخص يفعل كل شيء لتفريق الناس وتخويفهم. مسألة خوف وكراهية”.

وفي حزيران، قال جيم ماتيس، ضابط مشاة البحرية السابق الذي تقاعد برتبة جنرال بأربعة نجوم، وكان أول من شغل منصب وزير الدفاع في حكومة ترامب: “دونالد ترامب هو أول رئيس في حياتي لا يحاول توحيد الشعب الأميركي ولا يتظاهر حتى بأنه يحاول. بل إنه يحاول بدلا من ذلك أن يفرقنا”. غير أن الدعم الحماسي لم يتأثر في ما يبدو من جانب عدد كبير من الأميركيين لا سيما بين البيض والمحافظين المسيحيين وسكان الريف والمتعلمين تعليما غير جامعي، وذلك رغم الجدل المتلاحق الذي لازم الرئيس. وفي مراسم قبول ترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة قال ترامب “دخلت الساحة السياسية كي لا يتمكن القوي بعد الآن من التعدي على الناس الذين لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم. ولا أحد يعرف النظام أكثر مني، ولهذا السبب أستطيع أنا وحدي أن أصلحه”.
واتهم الديموقراطيون ترامب بوضع نفسه فوق القانون وعدم الاكتراث بالقيود الدستورية السارية على السلطات الرئاسية إذ تجاهل قرارات استدعاء من الكونغرس. وشكا من نظام التصويت الأميركي وألصق به تهمة “التزوير” ورفض الالتزام بالانتقال السلمي للسلطة، إذا خسر الانتخابات لصالح بايدن وهاجم شخصيات في مكتب التحقيق الاتحادي ووكالات المخابرات الأميركية.
كما ندد معارضوه به لاستخدامه أكاذيب، ونشرت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى