
عقد فريق العمل الخاص بتفعيل الاتفاقيات والشراكات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اجتماعه الأول، والذي استعرض كافة الاتفاقيات والشراكات وطرق تفعيلها وشرح كامل عنها، واتفق الأعضاء على ضرورة تفعيلها عاجلاً وبحث سُبل التواصل وإنشاء فرق عمل للاتفاقيات التي لا يوجد بها والرفع بما يتم في ذلك.

كما أوصى الاجتماع بتحويل وحدة الاتفاقيات والشراكات لإدارة الاتفاقيات والشراكات وربطها مباشرة بوكالة التخطيط والتطوير لتحقيق الرؤية، ويكون فريق عمل الاتفاقيات والشراكات تنفيذياً واللجنة إشراقية، ورفع مقترح لمعالي الرئيس العام للرفع للوكالات المعنية لبعض الاتفاقيات لتشكيل فريق العمل وتزويد اللجنة بذلك مع الرفع بتقرير شهري، ومراجعة كافة الاتفاقيات والشراكات وتنقيحها وتعديلها بما يصب في مصلحة قاصدي وموظفي الرئاسة، وإيعاز من يلزم بتزويد اللجنة بالفرق التي تم تشكيلها مسبقاً للاتفاقيات والشراكات وترشيح فريق عمل للاتفاقيات التي ليس بها فريق عمل، ورفع مقترح للرئيس العام ،لتجديد الاتفاقيات مع وزارة الحج والعمؤة، ومدينة الملك عبدالعزيزللعلوم والتقنية.

حيث ذكر مدير وحدة الاتفاقيات والشراكات بالرئاسة العامة الأستاذ عبدالرحمن بن يوسف الوابل، أنه إشارة إلى قرار الرئيس العام رقم 199/1/ق وتاريخ 23/04/1442ه، بشأن: تشكيل فريق عمل لتفعيل الاتفاقيات والشراكات، وذلك انطلاقا من حرص الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ،على التعاون مع الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة وتبادل الخبرات والاستشارات وبحث فرص التعاون وبناء شراكة استراتيجية، وتطوير وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بما يسهم في استدامتها بكفاءة وفعالية وفق الرؤية الطموحة المباركة 2030 م، وبما يحقق تطلعات ولاة الأمر –حفظهم الله-، عقد الفريق اجتماعه الأول، وقد ترأس الاجتماع رئيس اللجنة وبحضور أصحاب الفضيلة والسعادة الأعضاء.
وقال الوابل افتتح الاجتماع بحمد الله تعالى وشكره، كما أكد رئيس الفريق على ضرورة المبادرة لتحقيق الهدف الذي من أجله أُنشئ الفريق، وبما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للرئاسة وبما يتوافق مع التوجيهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، وتأكيداً للرسالة التي تحملها المملكة العربية السعودية على عاتقها بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله ورعاهم- بتوسع مجالات التعاون بين الجهات الحكومية والاستفادة من الخبرات والكفاءات والأفكار اَلنَّيِّرَة ذات النتائج المستدامة، والحث على بذل العطاء والجهد في سبيل خدمة الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما والحرص على إيصال الرسالة الدينية منها.






