
حقق الفتية والشباب والقادة الكشفيين والقائدات المشاركون في معسكر خدمة المعتمرين الذي تقيمه وتشرف عليه جمعية الكشافة العربية السعودية في الحرم المكي الشريف هذا العام 1447، أكثر من 45 ألف ساعة عمل خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، في إطار الجهود الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة.
وشارك في تنفيذ أعمال المعسكر 600 من الفتية والشباب والقادة الكشفيين والقائدات يمثلون مختلف قطاعات الجمعية الكشفية في مناطق ومحافظات المملكة، حيث قدموا خدماتهم التطوعية عبر عدد من المسارات الميدانية التي شملت الإرشاد والتوجيه للمعتمرين، وتنظيم المصليات، ومساندة الجهات الأمنية والخدمية، والعناية بالأطفال، وتقديم خدمات السقيا والتعطير داخل المسجد الحرام وساحاته.
وأسهم الكشافون في مساندة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وقطاعات الأمن العام، عبر توزيع المشاركين على مسارات عمل مختلفة، حيث شارك 300 كشاف في مسار الإرشاد والتوجيه بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي محققين نحو 22,500 ساعة تطوعية، فيما شارك 180 كشافاً في مسار دعم ومساندة الأمن العام بإجمالي 13,500 ساعة عمل تطوعي.
كما شارك 60 كشافاً في مسار تنظيم المصليات داخل المسجد الحرام وساحاته مسجلين 4,500 ساعة تطوعية، إلى جانب 30 كشافاً في مبادرة القاصد الصغير المعنية بالعناية بأطفال المعتمرين أثناء أداء ذويهم للنسك بإجمالي 2,250 ساعة تطوعية.
وفي جانب الخدمات المساندة، شارك 15 كشافاً في مسار السقيا بإجمالي 675 ساعة عمل تطوعي، فيما أسهم 15 كشافاً في مسار تعطير أروقة وساحات المسجد الحرام محققين 1,125 ساعة تطوعية، إضافة إلى استخدام أكثر من 75 ألف ملليلتر من العطور خلال هذه الفترة.
وأوضح قائد المعسكر زياد بن حسن قدير أن معسكرات الخدمة العامة التي تنظمها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك مستمرة في تقديم خدماتها حتى نهاية الشهر الفضيل وفق برنامج تشارك فيه مختلف القطاعات الكشفية، مبينًا أن هذه المعسكرات تسهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتنمية روح المسؤولية والانتماء الوطني لدى الفتية والشباب، فضلاً عن دورها في إبراز الصورة المشرفة لشباب المملكة وهم يسهمون في خدمة ضيوف الرحمن.
” قدير” أكد أن ما يقدمه الفتية والشباب من جهود ميدانية يجسد قيم الحركة الكشفية القائمة على العطاء والعمل الإنساني وخدمة المجتمع، ويعكس حرص أبناء الوطن على المشاركة الفاعلة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين في أطهر البقاع.







