
مكة – عزيزة علي
أعلنت جمعية إحياء التراث الإسلامي تضامنها مع المملكة في موقفها ضد الافتراءات الأمريكية، وأشادت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالدور المبدئي المتضامن لحكومة دولة الكويت تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله – مع شقيقتها المملكة العربية السعودية، التي لا يمكن – ونحن نعيش هذه الأيام ذكرى الاستقلال والتحرير – أن ننسى دور المملكة الكبير قيادة وشعبا في وضع جميع مقدراتها للوقوف مع الكويت في أصعب الظروف التي مرت بها.
كما أعربت الجمعية عن تأييدها لما ورد في بيان وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد قدرة المملكة على التعامل مع المعطيات والأزمات وفقا لمكانتها الفاعلة في العالمين العربي والإسلامي، ودورها في الحفاظ على الأمن إقليميا ودوليا.
وشددت الجمعية على ما تمثله المملكة العربية السعودية من ثقل عربي وإسلامي، وما لها من دور واضح في دعم سياسة الاعتدال والوسطية، ونبذ أنواع التطرف والعنف والإرهاب، وسعيها الدائم لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع، ودورها المشرف في دعم الدول في مجالات التنمية، والعمل الإنساني، فضلا عن التصدي للممارسات المنحرفة في فهم العقيدة الإسلامية، ورعايتها الكريمة للحرمین الشريفين، والمحافظة على أمن وسلامة الحجاج والمعتمرين.
ورفضت الجمعية التدخل في الشؤون الداخلية للدول بحجة قضايا حقوق الإنسان، وتؤكد أهمية الاحترام التام لسيادة الدول وفقا للأنظمة والقواعد الدولية المستقرة التي تنظم العلاقات بينها. وفي نفس الوقت استنكرت الجمعية الجرائم الإرهابية للميليشيات الانفصالية، واستهدافها المناطق المدنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر إطلاق الصواريخ البالستية، والطائرات المسيرة المفخخة.






