حوارات خاصة

العميد الغامدي : فطوري مع رجال الأمن في الميدان لم يفارق مخيلتي

الباحة – تستأنف صحيفة “مكة” الإلكترونية زاويتها السنوية لقاءات رمضانية في عامها الثاني على التوالي لاستمرار ضيوفها في إثرائها بذكرياتهم الجميلة في زمنهم الماضي الجميل، وحاضرهم الأكثر جمالًا بروعة ماينقلوه عن حياتهم الرمضانية التي استحقت توثيقها؛ لتبقى للأجيال من ذكريات الزمن الجميل.

ضيفنا في أولى حلقاتنا للعام الثاني شخصية قيادية عسكرية أمنية خدم دينه ثم مليكه ووطنه ضابطًا أمنيًا بكل إخلاص وتفانٍ ضيفنا العميد متقاعد خالد بن محمد بن عبدالرحمن نسيله الغامدي مساعد مدير شرطة منطقة الباحة للشؤون الإدارية والمالية سابقًا.
أهلًا ومرحبًا بك سعادة العميد، وكل عام وأنتم بخير ومبارك عليكم الشهر الكريم.

كل عام وأنت وجميع الأخوان القراء بخير وصحة وعافية

– كيف استقبلت شهر رمضان هذا العام؟
شهر رمضان من الأشهر التي ينتظرها الإنسان فهو شهر عبادة ورحمة، وله روحانية خاصة به، ناهيك عن عملنا الذي يتطلب فيه جهدًا بحكم عملي رئيس لجنة تراحم؛ حيث اللجنة تهتم بأسر السجناء، ورعايتهم طوال العام.

– ماهو برنامجك اليومي في رمضان حاليًا ؟
البرنامج أدى بعض الأعمال المطلوبة مني، ومن ثم أركز على تلاوة القرآن الكريم، ورياضة المشي،
وأهتم بمتابعه المؤتمر الصحفي لمتابعة المستجدات حول جائحة كورونا، ومايرد من تعليمات وإجراءات احترازية.

– بلا شك رمضان هذا العام يختلف عن العام الماضي الذي شهد حضر تجول بأسباب جائحة كورونا، ما الذي افتقدته في العام الماضي ؟
افتقدنا العام الماضى الكثير والكثير أولها صلاة الجماعة.
زيارات الأقارب، وزيارات المرضى، والتجمعات العائلية، ورياضة المشي.
نسأل الله أن يرفع عن بلدنا هذا؛ خاصة وكافة بلدان العالم هذه الجائحة، وأن يجنب البلاد والعباد شر هذا الوباء، وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل المواطن والمقيم على ثراء هذه الأرض الطاهرة.

– متى كانت بدايتك مع الصيام ؟ وأين كانت ؟
بداية مع الصيام كانت في المرحلة الابتدائية في السنة الثامنة من العمر، وكانت بدايات جميلة، وكان والدي ووالدتي رحمة الله عليهم يطلبون منا الحرص على الصيام وصلاة الجماعة رحمهما الله.

– كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان قديمًا ؟
كنا نستقبل شهر رمضان في الماضي بطعم خاص؛ حيث كان أذان المغرب على مدفع رمضان، وأيضًا كان هناك إفطار جماعي للعائلة.

– ماهو الفرق بين طقوس شهر رمضان قديمًا وحاليًا؟
قديمًا كان يميزه التجمع والألفة ،
حاليًا مع وجود الجائحة، وتطبيق الاحترازات أصبح له روحانية الخاصة به.

– كيف كنت تقضي يومك في شهر رمضان في بداية صيامك ؟
وأنا طفل عبارة عن نوم وصيام.

– شخص تعتاد على زيارته في شهر رمضان ؟
كنا نقوم بزيارة المرضى المنومين في المستشفى في رمضان.

– ماهو طبقك المفضل على مائدة الإفطار قديمًا وحاليًا ؟
قديمًا وحاليا التمر، واللبن، والسمبوسة، والشربة.

– موقف لازال عالقًا في ذاكرتك من مواقف رمضان ؟
كنت أذهب مع والدي -رحمه الله- نوصل احتياجات بعض الأسر؛ لمساعدتهم في الشهر الفضيل.

– من خلال عملك ومسؤولياتك التي كنت تشغلها لابد أنه مر عليك مواقف إنسانية ماهو الموقف الذي لم يفارق مخيلتك ؟
كنت أثناء العمل نفطر في رمضان في الميدان مع رجال الأمن، وكنا نشاهد حالات إنسانية تحتاج إلى المساعدة.

– ما الذي يغضبك في شهر رمضان؟
يغضبني في رمضان من يفرط في عدم استغلال الشهر الفضيل في العبادة فكثير من الأسر تستغله في التسوق والمسلسلات.

– ماهي العادة التي افتقدها ضيفنا في رمضان بين الماضي والحاضر ؟
افتقدنا التواصل بين العائلات، وكذلك الجميل في الوقت الراهن التكافل الاجتماعي الذي أصبح سمة المجتمعات السعودية من خلال الوقوف والمساعدة للأسر المحتاجة وقريتنا قرية المكارمة ببلجرشي، وبما أني أصبحت معرف القرية يوجد بها مركز اجتماعي له نشاطات مميزة في الصيف، ومن أحد برامج المركز مساعدة الأسر المحتاجة.

– ماهي اللعبة التي كنت تزاولها أنت، وأقرانك في زمنكم الجميل خلاف ما نشاهده الوقت الحاضر ؟
كنا نمارس لعبة كرة القدم.

– ما رأيك فيما يعرض على الشاشة من برامج ومسلسلات في شهر رمضان ؟
كنت في الفترة الماضية شديد الحرص على مشاهدة برنامج طاش ما طاش، أما الآن فأصبح الموضوع لديه سيان.

– ماهو البرنامج الإذاعي أو التلفزيوني الذي تحرص على متابعته في شهر رمضان ؟
كان زمان نور على الدرب للعلامة الفاضل الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله أما الآن فكما ذكرت لايزال الواتس والسناب وتويتر تستحوذ على أوقات الفراغ.

– لديك عدد من باقة الورد لمن تهديها بمناسبة شهر رمضان ؟
الباقه الأولى: لولي العهد الأمين الذي قدّم لنا رؤية (20-30).
الباقه الثانية: لرجال القوات المسلحة والأمن العام المرابطين على حدودنا، نسأل الله لهم النصر والتوفيق.
الباقة الثالثة: لرجال وأبطال الصحة الأوفياء للقيام بواجبهم.
الباقه الرابعة: لربة الاسرة (الأم) التي لديها رسالة عظيمة تجاه بيتها وأفراد أسرتها، وتحمل مسئوليتها بكل كفاءة واقتدار.
الباقة الخامسة: لرجال الإعلام الذين لديهم رساله عظيمة.

– بماذا تريد أن تختم هذا اللقاء ؟
وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل لك، ولصحيفتكم المميزة، وكذلك أدعو الله أن يحفظ لنا ولاة أمرنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا خادم الحرمين وولي عهده، وأن يعيد علينا وعليكم شهر رمضان أعوامًا مديدة، وكل عام وأنتم بخير.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى