تحقيقات وتقارير

مثقفون وأدباء ما أنجزه الملك سلمان اليوم يتجاوز ما ينجزه القادة في عشرات السنين

الباحة – حلُّت الذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في ظل ما تشهده المملكة من تغيرات كبرى وإصلاحات اقتصادية، وتاريخية ونهضة تنموية غير مسبوقة، من إنجازات ومشاريع عملاقة تجعل من المملكة في مصاف الدول المتقدمة، مستذكرين أبرز كلماته وأهدافه ووعوده التي قدّمها للشعب السعودي وتبصر الواقع يومًا بعد يوم.

صحيفة “مكة” الإلكترونية رصدت مشاعر عدد من الأدباء بمنطقة الباحة.

وعبًر الشاعر د.محمد الشدوي من جامعة الباحة فقال:
لك في الأعناقِ بيعةْ
كل يومٍ في نماءْ
جعلتْ فينا طبيعةْ
أنْ نغني للسماء
لم تضقْ منّا الوسيعة
حين نسقيها الدماءْ
نحن في يوم الوقيعة
قُوتُنا …خبزٌ ..وماء
نجعلُ الروحَ وديعةْ
في صدورِ الحكماء
حكمُنا فينا شريعة
منهلٌ .. للعلماء
ملكٌ عشنا ربيعة
وليالي .. الندماء
ذاك مجدٌ لن نُضِيْعَهُ
فيه وصلُ القدماءْ
لم ولن ننسى صنيعه
ذاك فرعُ العظماء

فيما عبّر رئيس النادي الأدبي حسن الزهراني بالأبيات التالية:

نُجدد بيعةً ونصون عهدا

لِموطننا، وللملك المفدّى

فنحن سواعدٌ تبنيه عشقا

ونغدو إن دعا (سلمان) جندا

قوافينا على الأعداء نارٌ

ونبعثها إلى الأحباب وردا

ورؤيتنا تسير بنا إلى ما

نؤمّلُ، صاغها الفيّاض رُشدا

وكتب ناصر العُمري، الوزير علي النعيمي قال يومًا.
إن «خادم الحرمين الشريفين أنجز خلال 10 أيام أعمالًا يقوم بها الزعماء الجدد عادة خلال مائة يوم»
واليوم نستطيع أن نقول بعد 7 سنوات من عمر الإنجاز والعطاء أن ما أنجزه الملك سلمان اليوم يتجاوز ما ينجزه القادة في عشرات السنين؛ حيث التحولات الهائلة التي تحولت نموذجًا عالميًا؛ ولأن الأزمات الخانقة هي المحك الحقيقي والاختبار لسياسات الدول ونجاعة خططها، وقدرتها على الصمود في وجه النوائب، وقد جاءت جائحة كورونا لتضع الحكومات على المحك.
وكان العالم بأسره شاهدًا على حكمة القيادة السعودية؛ فتجاوزت في عهد سلمان الجائحة وآثارها، وأدارت هذه الأزمة ببراعة، جعلت من التجربة السعودية الدرس التاريخي العظيم الذي أودعه سلمان في سجل التاريخ؛ ليبقى مدونًا باسمه وباسم وطن عظيم.

وأضاف مدير جمعية الثقافة والفنون علي البيضاني: مناسبة الذكرى السابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين ملكًا وقائدًا لمسيرة الخير والنماء يصاحبها فرحة غامرة. أشرقت مظاهرها على امتداد الوطن.
وبرغم ما يمر به العالم من تداعيات وأزمات تأتي هذه المناسبة الغالية، ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار.
نجدد الولاء والوفاء لخادم الحرمين الشريفين ونسأل الله أن يحفظه ذخرًا لهذا الوطن الذي عشنا تحت رايته في أمن وأمان ولله الحمد ورقي وازدهار.

قضينا سبعة أعوام حافلة بالإنجازات التنموية لبلادنا، وأصبحنا نضاهي أعرق الدول العالمية باقتصادنا المتين وتنميتنا الشاملة المتسارعة على كافة الأصعدة التعليمية والثقافية والاقتصادية والصناعية والاجتماعية، سائلين الله أن يحفظ بلادنا من كل مكروه.

القاص علي الزهراني : يحتل الملك سلمان في قلوب السعوديين عرش المحبة وهذا ديدن كل ملوكنا، فنحن السعوديين جُبِلْنا على حبهم؛ فكلٌ على ثغره يدافع عن موطنه، وهذا حقٌّ مشروع للجميع، وطبعًا بكل تأكيد لا تفاوت ولا مزايدة على حبّ الجميع لأوطانهم
فالسعوديين حبّهم لوطنهم وموطنهم انتماء وولاء واحتفاء متجذّر من أبٍ وجَدّ، متأصَل فينا منذ الطفولة أولا بقادة كِرام تحكم الوطن بكل حزم وعزم تحنّ عطفا بمواطنيها تنهض بشعبها، وهذا ديدن ملوكنا من أوّل الباني للدولة -طيب الله ثراه- الملك عبد العزيز آل سعود حتّى خادم سلمان بن عبد العزيز ونحن نستعرض بيعة خادم الحرمين الشريفين السابعة لتوليه مقاليد الحكم في بلادنا أولها وأجلّها هو الأمان والأمان.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى