
حاورها : ناصر بن محمد العُمري
بعد أن توجت عضو نادي جوقة المسرح الفنانة السعودية هنادي بجائزة الأداء المتميز في المسابقة الرسمية بمهرجان الشعانبي الدولي للمسرح المعاصر بتونس عن دورها في مسرحية سجناء أحرار كان لنا في صحيفة مكة الالكترونية هذا الحوار للوقوف على تجربتها المسرحية
والدور الذي لعبته في هذه المسرحية ، وهنا نص الحوار:
صحيفة مكة الإلكترونية تزف التهاني لك بهذا الفوز وتسعد باستضافتك
الشكر لكم ؛ على هذا التفاعل والدعم
– ما الذي جذب هنادي نحو عالم المسرح دون بقية الفنون رغم سهولة بعض الفنون الآخرى كالتشكيل مثلاً ؟
بداية اشكر لكم دعمكم الدائم في الثقافة والفنون شغفي يجمع بين المسرح والفن التشكيلي فلدي مجموعة من الأعمال الفنية والتي شاركت بها في معارض محلية .
-متى بدأت فعلياً في ممارسة هذا الفن بشغف الانطلاق نحو عالم التميز ؟
شغفي للفنون منذ الصغر في عمر 8 سنوات فقد كنت أمارس فن التمثيل على مستوى العائلة والصديقات وكنت اتقمص شخصيات في المسلسلات الكويتية والمصرية ولبنانية إضافة الى ممارستي بالفن التشكيلي
وحين انطلقت رؤية 2030 أحيا فيني الأمل مجددا وبدأت في مسار الفن التشكيلي كمتمرسة وخدمتها في إبراز سياحة وطننا الغالي حيث أني عملت في مجال السياحة كمستشارة سفر وسياحة لما يقارب 3 أعوام وبصدد الحصول على رخصة الارشاد السياحي وحين كنت أسافر الى مدينه كنت ارسم واوثق اللحظات وبدايتها كانت في مدينه العُلا الى ان فتحت لي الفرصة بدخول عالم التمثيل وبالاخص المسرح
والهدف من الجمع بين الفنون والسياحة هو ابراز السياحة في المملكة العربية السعودية من خلال الفنون سواء تمثيل او فن التشكيلي
– ما أبرز محطاتك المسرحية ؟
بداياتي كانت في مسرحية امنيات للمخرج فهد العصفور كمسرح شارع من خلالة تم اكتشافي من المخرج تركي باعيسى ومنحي دور في مسرحية سُجناء احرار للمخرج تركي باعيسى وانضمامي كعضوة في نادي جوقة المسرح التابع لمنصة هاوي، والتي اسقلت عملي في المسرح وبالاخص مسرح الشارع وهو من أصعب الفنون المسرحية.
– بودي لو تحدثينا عن الدور الذي لعبتيه في عرض سجناء أحرار ؟
دوري كان عبارة عن تجسيد مشاعر “العاطفة” التي تكمن في الفنان
وهنا يأتي الصراع النفسي والمشاعري بيني وبين الفنان .
-من اختار لك هذا الدور ؟ وكيف كانت مشاعرك الأولية تجاهه ؟
اختاره المخرج تركي باعيسى بعد عدة اختبارات مبدئية لأنواع المشاعر التي يمكن اتقمصها مشاعري الاولية كانت سلسة وقد تعاطفت معها لدرجة انني شعرت أنها أنا
– بين الممثل والشخوص التي يؤديها علاقة من نوع ما حديثنا عن علاقتك مع الشخوص التي تؤدينها؟
كل إنسان له جوانب مشاعرية معينه بعضها يظهر والبعض الاخر يحتفظ بها ويتحفظ عليها وفرصتي في التعبير عن الجميع تكمن في تجسيدي لها من خلال التمثيل وبالأخص المسرح.
– كيف كان تعاملك مع الشخصية التي أهلتك للفوز في مهرجان الشعانبي بتونس من حيث مكونات الشخصية؟
وكيف أجدت تقمصها ؟ والعمل على تحويلها إلى شخصية مقنعة قادرة على الإقناع والفوز بإحدى جوائز المهرجان ؟
بتوجيه من المخرج تركي باعيسى ومساعد المخرج عبدالله فكي وزملائي الممثلين رشيد الدوسري أحمد العنزي عبدالله عاطف ومصممة الرقصات نوف جوهر والذين لهم الاسبقية في هذا المجال ساعدوني كي أجسد الشخصية من حيث تخيلها وكتابة موجز عن مواصفاتها مروراً بطريقة التعبير ولغة الجسد وأجدني ممتنه لهم جميعا لهذا الدعم فعلا نحن فريق واحد وعملنا بشغف وحب كبير
– أبرز ماقيل عن أداءك لهذا الدور ويشعرك بالفخر ؟
حقيقة الشعب التونسي غمروني بلطفهم من أبرز ماقيل من أحد المحكمين والجمهور
حول امتلاكي لطاقة عالية في التجسيد ، والقدرة على تشكيل اللوحات.
– مشاعرك تجاه هذه الجائزة؟
لا أخفيك عن سعادتي الممزوجة بالمسؤلية الكبيرة تجاة وطني المملكة العربية السعودية أولاًً والجمهور.
– كيف ترين مستقبل المرأة في مجال المسرح ومدى إسهامها وتأثيرها فيه ؟
أراه مشرقاًً مستقبل تقوده الفتاة وتلعب فيه الدور الأقوى حيث وجود الفن في حياتنا مكون أساسي لرقي الشعوب ومساهمة المرأه سيثري هذه الرسائل القيمة في المجتمع ويجعلها أكثر تأصلاً
– من مثلك الأعلى في المجال الفني ؟
كل فنان وفنانه يكون الرقي والاحترام الالتزام مبادئهم. ؛ في لبنان مسرح الرحابنة، على مستوى الخليج حياة الفهد سعاد عبدالله مريم الصالح مريم الغضبان غانم الصالح وهم من تتلمذت على مسلسلاتهم من الصغر وما ودي انسى احد على مستوى العربي لسيدة الشاشة فاتن حمامة في الكوميديا زينات صدقي ومحمود المليجي حضور قوي في ذاكرتي.







