
أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن ترجمة ندوة (الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما)، بعشرة لغات عالمية مختلفة وهي: الإنجليزية والفرنسية والروسية والفارسية والتركية والملاوية والأوردية والصينية والبنغالية والهوساوية، وذلك حرصاً على إيصال رسالة الحرمين الشريفين العالمية لأكبر شريحة من المستفيدين.
وأكدت “رئاسة شؤون الحرمين” أن الندوة جاءت بموافقة سامية كريمة من لدن القيادة الرشيدة -أعزها الله-، وذلك تأكيدا على أهمية الفتوى في الحرمين الشريفين ولما لهما من مكانة علمية تعين قاصديهما على أداء مناسكهم وفق المنهج القويم المستمد من كتاب الله -عز وجل- وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.يذكر أن الندوة ستقام في غرة ذي القعدة من هذه العام بالمسجد الحرام.
من جهة اخرى ،اجتمعت لجنة ندوة (الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما)، بحضور مستشار وكيل الرئيس العام للحوكمة والشؤون القانونية والتطويرية المشرف على الشؤون العلمية والتوجيهية الدكتور عبدالوهاب الرسيني، وذلك للوقوف على ترتيبات ومجريات الأعمال في مختلف المسارات (العلمية، والإعلامية، والتقنية، والتنظيمية) وما تحتاجه هذه المسارات من دعم وتمكين.
وأوضح أعضاء اللجنة بأن جميع الأعمال قائمة على أكمل وجه، ووفقاً للجدول الزمني المحدد، وتتم بناءً على توجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.










