
وأوضح الشيخ السديس هدايات الآيات في بيان أصناف المؤمنين ورتبهم وهو المتصدقون والمقرضون في سبيل الله أموالهم, والمؤمنون بالله ورسله حق الإيمان والصديقون والشهداء في سبيل الله, وكذلك التحذير من الاغترار بالحياة الدنيا, والدعوة إلى المسابقة في طلب مغفرة الذنب ودخول الجنة, وبيان الجنة وما يكسبها وهو الإيمان بالله ورسله ومستلزماته من التوحيد والعمل الصالح.
ثم انتقل الدكتور السديس إلى شرح الحديث الثَّامن والتَّاسع من كتاب الصَّلاة، باب المواقيت, عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “إذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ, وَحَضَرَ الْعَشَاءُ, فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ”، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ نَحْوهُ.وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقُولُ : “لا صَلاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ, وَلا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ”.
وفي ختام الدرس استقبل الدكتور السديس، أسئلة الحضور والإجابة عليها, موضحاً أهمية هذه الدروس ودورها في النقل الصحيح المستمد من الكتب والمتون الصحيحة, مؤكداً حرص الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على الجانب التوجيهي والإرشادي والتوعوي، ونشر العلم النافع لزوار بيت الله الحرام.









