الرياضية

ديربي سعودي في النهائي العربي على كأس الملك سلمان

ينتظر عشاق كرة القدم اليوم السبت الديربي الكبير في نهائي كأس الملك سلمان للأندية الأبطال بين فريقي الهلال والنصر على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف وسيكون ديربي سعودية بنكهة عربية ، حيث يتطلع الجميع لمشاهدة نهائي بنسخة عالمية بعد الصفقات الكبيرة التي أبرهما الفريقين خلال الميركاتو الصيفي وأصبحت الأندية السعودية حديث العالم من خلال التعاقدات الكبيرة التي ستكون ذات قيمة فنية كبيرة.

الهلال الذي يسعى لنيل لقبه الثالث في البطولة بعد عامي 1994 , 1995 يبدو أنه جاهزاً للنهائي فبعد المستوى المتذبذب للفريق خلال دور المجموعات إلا أنه تمكن من تخطي المرحلة الصعبة وتأهل كثاني المجموعة ليبدأ رتم الفريق في التصاعد مع كل مباراة بفضل خط وسطه المنظم بقيادة سافيتش ونيفيز وكنو إضافة لمالكوم الذي قدم الإضافة في منظومة الهلال الهجومية منذ قدومه ويعتمد خيسيوس على قوة وسطه في مواجهته ضد النصر وسيكون الفريق مكتمل العناصر باستثناء المعيوف الموقوف بالبطاقة الحمراء التي نالها في الدور نصف النهائي.

الهلال عانى الأمرين في مشواره في البطولة قبل أن يتأهل من دور المجموعات حيث تعادل مع أهلي طرابلس ثم خسر من السد قبل أن يستعيد مستواه أمام الوداد المغربي وينتصر عليه ليقابل مواطنه الاتحاد في الدور الثاني ويتمكن من الانتصار عليه بثلاثية وهو مافعله مع الشباب في الدور نصف النهائي بذات النتيجة ليقابل النصر في النهائي.

أما النصر الذي يسعى لنيل لقبه الأول بعد وصوله للنهائي العربي الأول ، وقد مر الفريق بمرحلة شك في دور المجموعات حيث تأهل وصيفاً خلف الشباب بعد أن تعادل معه في المباراة الأولى ثم انتصر على الاتحاد المنستيري قبل أن يتعادل مع الزمالك المصري ويحجز بطاقة التأهل التي أقصى من خلالها الرجاء المغربي ثم الشرطة العراقي في الدور نصف النهائي ليلاقي الهلال في النهائي.

ويمتلك النصر عناصر كبيرة قادرة على إحداث الفارق في النهائي المنتظر على رأسهم رونالدو وماني وتاليسكا وبرزوفيتش وفوفانا وسيدخل الخماسي في معركة ضد خط وسط الهلال المنظم.

ويبدو أن جيسوس وكاسترو يعلمان جيداً أن معركة خط الوسط هي المفتاح الرئيسي لخطف اللقب خاصة أن الفريقين يمتلكان نجوماً عالمية قادرة على صنع الفارق وطمأنة جماهيرها على وضع فريقها قبل بداية الفريقين في دوري روشن للمحترفين ، فمن سيخطف اللقب العربي الأغلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى