
انتقد الإعلامي داوود الشريان طريقة نشر خبر انتقال النجم البرازيلي نيمار داسيلفا إلى صفوف الهلال، عبر صفحات جريدة “الرياضية” والتي لم تتصدر صفحات الجريدة كما حدث في معظم الوسائل الإعلامية المقروءة.
وقال “الشريان” في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “على مقاعد الصحافة تعلمنا مصطلح دوائر الاهتمام في صناعة الأخبار، وإعلان نادي الهلال السعودي، الثلاثاء الماضي، عن ضم اللاعب نيمار دا سيلفا إلى صفوف الفريق، دخل إلى أول دوائر الاهتمام في صحافة العالم، أو كما قال الهلال، “الموهبة الرائعة.. التي تجذب انتباه الجميع”، وإن شئت الدنيا !”.
وأضاف الشريان: “تأتي بعض الصحف الرياضية في السعودية، وتضع الخبر في الأذن اليسرى، فهذا بحاجة إلى دورة تدريبة في معنى “دوائر الاهتمام”، وأنا مستعد أدرب مجانا !”.
من جانبه، رد بتال القوس رئيس تحرير الرياضية، على انتقاد داوود الشريان، قائلا: “يا داوود.. تعال نراجع قواعد الصحافة ونذاكر مع بعض.. هل الخبر الرئيسي (المانشيت) الصادر يوم الثلاثاء ينفع أن يكون رئيسيا (مانشيت) ليوم الأربعاء ما لم تكن فيه تفاصيل جديدة؟، الجواب: لا”.
وتابع رئيس التحرير في رده على “الشريان”: “احفظها ولا تفكر في فهمها.. لما سيأتي.. الاثنين انفردت “الرياضية” بخبر الصفقة الكبرى مع نيمار.. كان مانشيت صفحة أولى بتفاصيله عنوان: “الساحر .. هلاليا” على ثمانية عمود، وتغطية (غير قصة المانشيت الخبرية) في ثلاث صفحات داخلية، ومتابعة آنية لحظة بلحظة للمستجدات على موقع الرياضية الالكتروني.. ومنصاتها المختلفة”.
واستكمل “القوس”: “لاحقا بعد يوم كامل أعلن مركز الهلال الإعلامي الخبر.. هل أعلن خبرا جديدا؟، لا..، هل يستحق أن يكون مجددا مانشيت بدون مستجدات خبرية؟، الجواب: لا.. لماذا؟، لأن دوائر الاهتمام في الخبر تبدأ كبيرة.. ثم تصغر حتى تختفي”.
واختتم قائلا: “هل المتابعة اللاحقة بدون مستجدات في الصحافة تستحق مانشيت؟، لا تهز رأسك.. الجواب: لا، هل تابعت الرياضية ومنصاتها الصفقة الكبرى؟، نعم والقصص الصحافية مرفقة.. والانفوجرافيك.. هل فهمت؟، مؤكد لا.. لأنك مدرعم”.






