آراء متعددةالمحلية

“المسعودي”: استضافة الرياض للقمة الخليجية مع دول الآسيان يعكس مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا

أكد الدكتور محمد المسعودي، الأكاديمي والكاتب الصحفي ومدير الشؤون الثقافية والعلاقات العامة والإعلام بالملحقية الثقافية السعودية بماليزيا سابقا، أن استضافة المملكة لاجتماع القمة الخليجية مع دول رابطة الآسيان، في مدينة الرياض، يأتي في إطار رؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله- على بناء شراكة استراتيجية بين دول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان ورفع مستوى التنسيق بينها حيال الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ولتفعيل الشراكات الاستراتيجية لمجلس التعاون إقليمياً وعالمياً، بما يعود بالنفع على مواطني دول المجلس وعلى المنطقة.
وقال “المسعودي”، في تصريحات لصحيفة “مكة” الإلكترونية: “انعقاد القمة الخليجية مع رابطة دول الآسيان في المملكة، يعكس تقدير الدول المشاركة لمكانتها على المستوى الإقليمي والدولي، والتزامهما بتأسيس شراكة استراتيجية مستقبلية طموحة بين دولهم، من خلال التعاون المشترك للخمس سنوات القادمة وما سيصدر عن القمة من قرارات ومبادرات”.
وأضاف الكاتب الصحفي: “تكمن أهمية انعقاد القمة الخليجية مع رابطة دول الآسيان في كونها الأولى من نوعها على مستوى قادة الدول، وأنها تعكس انفتاح دول مجلس التعاون وعلى رأسها المملكة على الشراكات مع التكتلات الفاعلة في المجتمع الدولي؛ بهدف تعزيز مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عالمياً”.
وأشار إلى أن القمة تهدف إلى اعتماد إطار التعاون المشترك للخمس سنوات القادمة 2024-2028، الذي يشمل التعاون السياسي والأمني، والاقتصادي والاستثماري، إضافة إلى التعاون في مجالات السياحة، والطاقة، والأمن الغذائي والزراعي، والتعاون الاجتماعي والثقافي.
وأوضح مدير الشؤون الثقافية والعلاقات العامة والإعلام بالملحقية الثقافية السعودية بماليزيا السابق، أن القمة تأتي ضمن جهود المملكة الرامية إلى تعزيز الحوار وتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري والتنموي بين الجانبين، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، بما ينعكس إيجابًا على اقتصادات المجموعتين، فضلاً عن تعزيز التواجد الإقليمي والدولي لمجلس التعاون الخليجي وتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول الأعضاء.
ولفت إلى أن القمة تعكس حرص المملكة على تطوير الشراكات الاستراتيجية الدولية، واستعراض الأولويات التنموية في مختلف المجالات، بما يكفل تحقيق التنويع الاقتصادي وتهيئة بيئة جاذبة لتطوير الفرص الاستثمارية، بالإضافة إلى التعاون المشترك في تسريع وتيرة التنمية المستدامة لتحقيق الأهداف والتطلعات المرجوة.
واختتم محمد المسعودي قائلا: “المملكة دوما ما تحرص على التقدم في العلاقات التجارية بين الجانبين، حيث شهد التبادل التجاري ارتفاعًا خلال العام 2022 ليصل إلى 137.7 مليار دولار ليبلغ حجم التجارة مع دول رابطة الآسيان ٨٪ من إجمالي حجم التجارة لدول مجلس التعاون الخليجي مع العالم، وشكّلت الصادرات لدول رابطة الآسيان %9 من إجمالي صادرات دول مجلس التعاون للعالم، فيما شكّلت الواردات من دول الآسيان %6 من إجمالي واردات دول مجلس التعاون من العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى