الرياضية

خطوة جديدة في طريق العالمية لرياضة المملكة.. استاد الأمير محمد بن سلمان في القدية “بوابة الرياضة والترفيه للجماهير العربية”

خطوة جديدة تخطوها المملكة تجاه مواصلة الريادة والتفوق على مستوى الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، بعد النجاحات العديدة التي تحققت في الفترة الأخيرة.

وتمثلت تلك الخطوة في إطلاق استاد الأمير محمد بن سلمان بـ مدينة القدية، والذي يعتبر تحفة رياضية على أحدث طراز، نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها.

وتتمثل أبرز مميزات استاد الأمير محمد بن سلمان في الموقع المميز للملعب على قمة جبال طويق، وتصميمه الفريد، الذي يوفر تجربة مذهلة مدمجة بمناظر طبيعية خلّابة وإطلالة على الجزء السفلي لمدينة القدية على بعد 40 دقيقة فقط من مدينة الرياض.

ويوظّف الاستاد قدرات التقنيات الغامرة (Immersive Technologies) الأحدث في العالم ليقدم تجربة فريدة من نوعها للجمهور تمزج بين الرياضة والترفيه والنقل الحي للفعاليات، وتتيح للجماهير الحصول على المعلومات بشكل مباشر وفوري.

كما يتمتّع الاستاد بمرونة وقابلية للتغيير والتأقلم وفقاً للحدث المقام فيه، ليوفر مساحة مخصصة لجميع أنواع الفعاليات، بفضل السقف وساحة الملعب وجدار الـLED القابلة للسحب بالكامل، ليصبح أول مكان في العالم يجمع الخصائص الثلاثة معًا، كما يقدّم الاستاد خصائص فريدة تجعله وجهة رئيسية للشركاء العالميين ومنظّمي الفعاليات، لما يتميز به من سمات تقنية تمكنه من التغيير والتأقلم وفق الفعالية أو الحدث.

ومن المميزات أيضا أن الملعب يتكوّن من مرافق عالمية على أعلى مستوى، تتوسط المناطق الترفيهية، ليتمكّن الزوار من خوض تجربة غامرة مستمرة والاستمتاع بالمرافق الترفيهية المحيطة.

ويتميز الاستاد باستعداده لاستضافة أكثر من 25 نشاط وفعالية نوعية مختلفة، تمكنه من استقبال 7.6 مليون زيارة سنويًا، منها ٥.٨ مليون زيارة سنوياً لفعاليات رياضية بخلاف جانب كرة القدم، وبطولات الرياضات الإلكترونية، والحفلات الموسيقية، والعروض الحية.
كما يتميز بتقنيات غامرة حديثة (Immersive Technologies) توفر تجربة فريدة للحضور، منها على سبيل المثال: تقنية محاكاة القفز الحر، بخلاف احتوائه على حائط LED يعمل كنافذة عملاقة تطل على مدينة القدية، وتعرض بثًا حيًا للفعاليات بجودة عالية، وعروض الليزر لتقدم تجربة غامرة فريدة لكل الزوار.

ويحتوي الاستاد أيضا على نظام تبريد موفر للطاقة مع تكنولوجيا إعادة التدوير المتقدمة ومتوافق مع معايير LEED الذهبية لتصميم مستدام، فضلا عن وجود أكثر من 50 ألف متر مربع من الساحات التجارية والمطاعم والترفيه، كما أنه استاد متعدد الاستخدامات يتميز بتقنيات حديثة تمنح مرونة في تحريك الأسقف والأرضيات لتتوافق مع نوع الفعاليات التي يتم استضافتها، بخلاف قدرة استيعابية قصوى تقدر بـ ٦٠ ألف شخص لكافة أنواع الفعاليات في مجالات الترفيه والرياضة والثقافة.

كما يضم استاد الأمير محمد بن سلمان أكثر من 45 ألف مقعد لاستضافة الجماهير، مع وجود حائط LED بارتفاع 50 مترا، وعرض 130 مترا، وملعب بطول 120 مترا، وعرض 90 مترا، كما أنه الاستاد الوحيد في العالم الذي يجمع حائط وسقف وأرضية ملعب قابلة للسحب، ويمكن للمكان التحول إلى ملعب مصغّر لاستضافة فعاليات خاصة يبلغ حضورها ١٠٠٠ شخص فقط من خلال رفع الحواجز الفاصلة.

كما أن الاستاد لديه القدرة على تغيير شكل الملعب بوقت قياسي، حيث سيكون حاضنا لناديي النصر والهلال، بخلاف احتوائه على مرافق رياضية وتجارية مخصصة لكل نادي.

ويدعم الاستاد منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية، فضلا عن قدرته على استيعاب أكثر من نصف القدرة الاستيعابية القصوى للمنطقة والبالغة 73 ألف شخص، كما يتميز الاستاد بسهولة الوصول إليه سيراً على الأقدام، حيث تبلغ المسافة التي تبعد الاستاد عن وسائل النقل العامة 800 متر فقط.

وتصميم الاستاد مُدمج بشكل استراتيجي في نسيج مدينة القدية، بحيث يقع الملعب على مقربة من مجموعة متنوعة من المحلات التجارية والمطاعم والفنادق، مما يعزز تجربة الزائر بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى