
أبها : رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها، باسمه وباسم أهالي المنطقة، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-، بمناسبة عيد الفطر المبارك.

جاء ذلك خلال استقبال سموه اليوم، في الصالة الملكية بالخالدية بأبها، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود نائب أمير منطقة عسير، المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك من أصحاب المعالي والفضيلة القضاة ورؤساء المحاكم، ومنسوبي وزارة الدفاع والداخلية ورئاسة أمن الدولة من القيادات والضباط، ومديري الإدارات الحكومية والعديد من الجاليات والمشايخ والأهالي بالمنطقة.
وقدّم الأمير تركي بن طلال التهنئة لأهالي عسير وكل مقيم على أرضها في كلمة له بهذه المناسبة، وقال : “للمُتسامحين المُتصالحين لكُل رحيمٍ بالضعيف، وناصرٍ للمظلوم، ولكُل ذي مروءةٍ مُتعاونٍ على البر، للخادم المُخلص للوطن ، للجنديِّ السعودي الحامي للحُدودِ، لكل أبٍ حانٍ، وأُمٍ مُربية، وزوجةٍ صالحة، وأخٍ سند، وجارٍ فزّاع، ولكل أجوَديٍّ وأجوديّةٍ .. لكُل أهلي في منطقة عسير، ولكل مُقيمٍ عليها .. لِيَكُنْ عيداً مَيْمُوناً مَباركاً عليكم”
ودعا سموه الله تعالى، أن يتقبل من الجميع صيامهم وصالح أعمالهم، وأن يعيد هذه المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية بكل خير، سائلاً الله لهذه البلاد دوام الأمن والتقدم والازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة.

وفي سياق متصل أدى جموع المصلين بمنطقة عسير صلاة عيد الفطر المبارك في جامع الملك فيصل بأبها، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود نائب أمير منطقة عسير.
وأمّ المصلين خطيب جامع الملك فيصل طلال بن مرعي آل مرعي، الذي استهل خطبته بحمد الله والثناء عليه على ما أنعم به علينا من نعمة الإسلام والإيمان وهدانا للقرآن وبلغنا رمضان وأعاننا على الصيام والقيام، مؤكدًا أن من أعظم النعم على العباد أن شرع لهم الإسلام وارتضاه الله لهم، لأنه دين محكم وتشريع كامل وصالح لكل زمان ومكان، وحفظ للإنسان حقوقه وواجباته، لافتًا النظر إلى أن يوم العيد يوم فرح وسرور وشكر وذكر لله، فينبغي على المسلم أن يفرح بهذا اليوم ويشارك إخوانه فرحتهم وأن يدخل السرور على أولاده وأهله فهو يوم للصفاء والتآخي والتعاطف والتآلف والتراحم.
وأشاد آل مرعي بالمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير خلال شهر رمضان المبارك وكانت مشعل بذل وعطاء وبركة ونماء، التي أسهمت في عكس الصورة اللامعة والمشرقة للمجتمع المزدهر بأفكاره ومبادراته الحيوية نحو البذل والعطاء، مبينًا أن المبادرة استثمرت العقول البناءة بالأفكار النيرة والتي كان ركيزتها العلم والمعرفة، ورسمت الأرواح بالعطاء ومد يد العون والسخاء واستثمرت الشباب لتنفيذ الخطط والبرامج التي انعكست عليهم بمزيد من العلم والمعرفة والقوة.
وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.






