يعد شهر رمضان فرصة عظيمة لتعزيز قيم العطاء والتكافل حيث تتجلى روح المودة والتراحم بين أفراد المجتمع وفي هذا السياق كان لنا هذا اللقاء الخاص مع الدكتور عبدالله محمد صالح باشراحيل رجل الأعمال الذي يرى أن البذل والإنفاق في الخير واجب لا منّة وأن دور رجال الأعمال لايقتصر على النجاح الاقتصادي بل يمتد ليشمل دعم المجتمع وخدمة المحتاجين لاسيما في هذا الشهر الفضيل .
كيف تقضي شهر رمضان بين مشاغل العمل والعبادة ؟
أحرص في هذا الشهر الكريم على إخلاص النية لله وأداء العبادات بإخلاص فلا يكون العمل شاغلي إلا في الضروريات مع التركيز على العبادة والتقرب إلى الله .
هل لديك عادات خاصة تمارسها خلال شهر رمضان ؟
عاداتي في رمضان خاصة بيني وبين الله فهي ليست للمفاخرة بل لطلب مرضاته وابتغاء وجهه الكريم .
كرجل أعمال ناجح كيف ترى تأثير شهر رمضان على الإنتاجية في العمل ؟
الإنتاجية في أي وقت مرهونة بتوفيق الله لكن في رمضان تصبح أثمن وأعظم عندما تُقرن بالعمل الصالح فالبركة تحل حين يكون العمل فيما يرضي الله وأرى أن أعظم مكسب ليس المال بل استلهام البركة والخيرات من الأعمال الطيبة والتوجه الصادق بالإيمان لله فهذا هو الربح الحقيقي الذي يرجوه العبد من ربه .
ماهي أمنيتك في هذا الشهر الفضيل ؟
أمنيتي في هذا الشهر الكريم أن يوفقني الله لأداء العبادات كما أمرنا بها بإيمان وتقوى وخشوع وأن يتقبل منا جميعًا صالح الأعمال .
لديك ثلاث دعوات على وجبة الإفطار لمن توجهها ؟
أدعو الله أن يرحم والدي ووالدتي وجميع موتى المسلمين وأن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة .
2. أدعوه قائلًا: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) وأن يملأ قلوبنا حبًا وإيمانًا دون حقد أو ضغينة .
3. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وانصرنا على القوم الكافرين وأيّدنا بروح منك ووفقنا لمرضاتك وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها واختم لنا بالصالحات وارزقنا حسن الخاتمة .
وأختم بدعائي:
اللهم اجعل آخر كلامنا “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وارزقنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب ولاتكلنا إلا إليك واغفر لنا ولوالدينا وأشملنا بعفوك ورضاك وماذا بعد رضا الله والفوز بالجنة إلا لذة النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم لا تحرمنا من لذة النظر إليك فأنت مولانا وملاذنا وأرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .