
في شهر رمضان المبارك تتجلى قيم العطاء والتنظيم بشكل أعمق حيث يسعى الكثيرون إلى تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والعبادة ولرجال الأعمال تحدياتهم الخاصة في هذا الشهر ولكنهم أيضًا يجدون فيه فرصة لتعزيز الكفاءة والإنتاجية عبر التركيز على الأولويات وتجنب المهام غير الضرورية وفي هذا السياق تستضيف صحيفة مكة الإلكترونية رجل الأعمال تركي أحمد اللقماني الذي يؤمن بأن رمضان ليس مجرد شهر للعبادة بل هو أيضًا فرصة لتطوير الذات والمجتمع وفي حوار خاص يتحدث عن كيفية تنظيمه لوقته بين العمل والعبادة وحرصه على التبرع اليومي ولو بمبلغ رمزي لتعويد النفس على البذل ، كما يكشف عن استراتيجيته في تقليل الاجتماعات الطويلة عبر التفاوض مع فريق العمل لضمان تحقيق أقصى استفادة من ساعات العمل في هذا الشهر الفضيل وإيمانًا منه بالدور المحوري لرجال الأعمال في دعم المجتمع يسلط الضوء على أهمية المساهمة في المشاريع الخيرية ليس فقط خلال رمضان بل من خلال تمويل مشاريع مستدامة تمتد فائدتها لما بعد الشهر الكريم وفي هذا الحوار نناقش رؤيته حول كيفية دمج قيم رمضان في بيئة العمل وتعزيز ثقافة العطاء والتعاون المجتمعي .
كيف تقضي شهر رمضان هذا العام بين مشاغل العمل والعبادة ؟
أحرص على تنظيم وقتي بدقة خلال رمضان من خلال تقسيم اليوم بين العمل والعبادة بحيث أبدأ يومي بقراءة القرآن والصلاة ثم أخصص ساعات العمل الصباحية عندما أكون في قمة النشاط وأخذ فترات راحة قصيرة للذكر والدعاء ، كما أتفاوض مع فريق العمل لتقليل الاجتماعات الطويلة وأعوّض أي تأخير بالعمل ليلًا بعد الإفطار إن لزم الأمر .
هل لديك عادات خاصة تمارسها خلال شهر رمضان ؟
نعم ومنها القراءة اليومية للقرآن بهدف ختمه وإعداد مائدة إفطار جماعية مع العائلة أو الأصدقاء كل جمعة والتبرع اليومي حتى لو بمبلغ رمزي لتعويد النفس على البذل .
كرجل أعمال ناجح كيف ترى تأثير شهر رمضان على الإنتاجية في العمل ؟






