المحليةمكة - عاجل

«عبدالله العامري»… يكتسح ساحة الشيلات بـ 100 شيلة خلال 6 أشهر

نجاح سريع وطموح لتطوير المجال وإيصاله لمستوى عالي

لم يمض وقت طويل على الانطلاقة الفعلية للمنشد الشاب عبدالله العامري، لكنه استطاع خلال ستة أشهر فقط أن يفرض حضوره في ساحة الشيلات، ويترك فيها بصمة لافتة، وجاءت بدايته كهواية قبل عامين، ثم عمل على صقل موهبته من خلال متابعة أعمال الشيلات والتعلم من تجارب المبدعين في المجال نفسه، لتتبلور مشاركاته ويبدأ مشواره بثبات وثقة، بصوتاً يترك أثره لدى الجمهور خلال أدائه لفن الشيلات.

وأوضح «العامري» أن اختلاطه بعدة ثقافات شعبية واطلاعه على فنونها أسهما في تسهيل أدائه لمختلف ألوان الشيلات، من العرضة والدمة والمسيرات، وصولاً إلى الألوان الحماسية مثل السعب والقزوعي، وأضاف: أن آخر أعماله كانت شيلة «أطهر بلد» من كلمات الشاعر أحمد العسيري، مشراً بأنها نالت صدى واسعاً لدى الجمهور، الذي تفاعل بشكل كبير معها، بجانب تفاعلهم مع أكثر من 100 شيلة قدمها خلال فترة قصيرة.

وأكد «عبدالله» أن أكثر المواقف الإنسانية تأثيراً تظهر في الشيلات المرثية، لما تحمله من قصائد حزينة ومشاعر عميقة، وأضاف: أن أداء المرثيات يتطلب تركيزاً عالياً، حيث ينعكس أثره في المنشد قبل وصوله إلى المستمع، وأوضح أنه يطمح إلى تمثيل نفسه وجماعته بإبداع، والوصول بنفسه إلى أكبر شريحة مجتمعية، معتبراً فن الشيلات رسالة تحمل بعداً مجتمعياً. كما أشار إلى رغبته في تنمية وتطوير مجال الشيلات.

ونصح «العامري» الشباب المهتمين بالشيلات بالاجتهاد والعمل الدؤوب، مع الحرص على اختيار الألحان المناسبة، مشدداً على أن الشيلات تقوم على أركان ثابتة وأسس واضحة للنجاح، ومنها القصيدة المميزة والمهندس المبدع واللحن المناسب والأداء الممتاز، وباكتمال هذه العناصر، تظهر نتيحة الشيلة بأجمل صورة.

وأعرب «عبدالله» عن شكره وتقديره لكل من وقف بجانبه وسانده، مبيناً أن دعمهم كان ملموساً، ويعني له الكثير، لاستمراره في الساحة، واعتبر «العامري» أن مجال الشيلات رسالة فنية عالية قبل أن يكون ترفيهاً واستماعاً، كاشفاً عن أمله في إيصال هذه الرسالة على أكمل وجه، والعمل على تطوير المجال والمساهمة في رفع مستواه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى