المحليةمكة - عاجل

«بدر الفيصل».. منشد يتفوق بأسلوبه الرجولي وقوة شيلاته

اهتمامه بتفاصيل الإلقاء واللحن والكلمات يمنح أعماله هيبة

لا يزال المنشد بدر بن فيصل العفيفي المالكي يفرض حضوره على الساحة كأحد أبرز المنشدين الذين يشقون طريقهم بهدوء وثقة في المجال، مستنداً على حد قوله، إلى أسلوبه الرجولي وقوة شيلاته، حريصاً على أدق التفاصيل وطامحاً للوصول إلى النجومية، وفي هذا اللقاء يفتح نافذة على بداياته، أسلوبه، تجربته، وما يحمله المستقبل من أعمال فنية.

وقال «بدر» أنه من سكان منطقة مكة المكرمة، وطالب في جامعة أم القرى بتخصص المحاسبة المالية، موضحًا أن دراسته الأكاديمية تسير بالتوازي مع حبه الكبير للشيلات دون تعارض.

وأوضح أن دخوله عالم الشيلات جاء بالصدفة البحتة، دون تخطيط مسبق، حين كتب أول شيلة من كلماته، وأداها بصوته وأهداها لخاله، لتكون تلك المشاركة البسيطة هي الانطلاقة الرسمية لمسيرته مع بداية عام 2023.

وأشار «الفيصل» إلى أن أسلوبه في الشيلات يعتمد على الطابع الرجالي القوي والفخم، مع تركيز كبير على الإلقاء الواضح ونطق الحروف بدقة، لافتاً إلى أن اختيار القصيدة الموزونة ذات المعنى الواضح يضاعف من جمالية الشيلة، ويمنحها عمقاً فنياً للمتلقي.

وأكد أن ما يميزه عن غيره هو اهتمامه بأدق التفاصيل، خصوصاً في شيلات المناسبات، احتراماً لصاحب المناسبة الذي يثق به، ويدفع مقابل العمل، مبيناً استعداده لإعادة تسجيل الشيلة كاملة في حال لم تنل رضا صاحب المناسبة، سواء من ناحية اللحن أو الإلقاء.

وأضاف «بدر» أنه يقدم شيلات المناسبات بشكل عام، إلى جانب أعمال خاصة باسمه، موضحاً أن هذه الأعمال هي الأقرب إليه، لما تتيح له من مساحة أوسع للتعبير الراقي والعمل الجذاب.

ونوّه بأنه أنشد شيلة مرثية واحدة فقط كانت في جده وخاله –رحمهما الله– قبل نحو عام ونصف، وأكد أنه يتجنب حالياً تقديم المرثيات لأسباب شخصية بحتة.

وأفاد «الفيصل» أنه لم تتح له بعد فرصة التعاون مع شعراء كبار من شعراء العرضة الجنوبية، لأن 90% من شيلاته من كلماته الخاصة، مستدركاً أنه تواصل مؤخراً مع شاعر معروف وكبير في هذا المجال، ويجري الترتيب للتعاون معه في عمل فني خلال الفترة القادمة حال توفر الوقت المناسب.

وذكر بأنه لم يواجه مواقف صعبة حقيقية خلال مسيرته حتى الآن، معرباً عن ثقته بقدرته على تجاوز أي تحديات مستقبلية –إن وجدت– بكل يسر وسهولة.

واستعرض «بدر» أحد أغرب الطلبات التي تلقاها، حين طلب منه شخص إعداد «زفه» لزواج ابنته بصوته وكلماته، مشيراً إلى أنه رفض الطلب بشكل قاطع.

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت الدور الأبرز بعد توفيق الله في انتشار أعماله، وكانت سبباً مباشراً في وصول عدد من شيلاته إلى جمهور واسع عبر منصتي يوتيوب وتيك توك.

وشدد «الفيصل» على أن طموحه يتمثل في الوصول إلى النجومية في الشيلات، مؤكدًا أن هذا الهدف يراه قريباً، وسيكون –بإذن الله– واضحاً للجميع في المرحلة المقبلة.

وكشف عن أحدث أعماله، وهي شيلة مهداة لقبائل بني مالك بجيلة، من كلمات الشاعر عبدالله بن مفرح المالكي، ومن ألحانه وأدائه، معلناً عن عمل فني قادم بالتعاون مع استديو «تون لايف».

وعن لقب «بدر الفيصل» أبان بأن اللقب أطلقه عليه ربعه من قبائل بني عفيف من بني مالك، معبراً عن فخره بتحول الاسم إلى أيقونة في مجال الشيلات والإعلام، 

وأعلن عن مشروع بودكاست قادم يستضيف فيه شخصيات بارزة على مستوى المملكة، مؤكداً حبه للإعلام والإعلاميين، وإيمانه بدعم كل صاحب طموح وإبداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى