المحليةمكة - عاجل

«الدوحي».. بين الهواية والتعليم الجامعي يحقق نجاحه الإعلامي

المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات والمعارض توسع رؤيته الإعلامية

يعتبر مهند حسن الدوحي الغامدي شاباً سعودياً طموحاً جمع بين شغفه بالتصوير والتزامه الأكاديمي، حيث يدرس التصوير وصناعة المحتوى في كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وفي الوقت نفسه يطبق هوايته عملياً من خلال مشاركات ميدانية مميزة، وقد أشاد المتابعون بقدرته على مزج التعلم النظري بالتطبيق العملي، مؤكدين أن شغفه بمهنته يظهر في كل مشروع يقدمه، ما يعكس طموحه لإتقان الإعلام وصناعة محتوى مؤثر يكشف عن روح الشباب السعودي الواعد.

وأكد أن علاقته مع التصوير بدأت خلال المرحلة الابتدائية، مبيناً أن تعلقه بالتصوير بدأ كهواية قبل أن يتحول إلى مسار مهني يسعى لتطويره باستمرار، وأوضح أن مشاركته في الجدارية المدرسية كانت محطة مهمة، إذ عززت ثقته بنفسه، ورفعت حماسه للإبداع والتصميم، مشيراً إلى أن هذه التجربة كانت مفتاحاً لاكتشاف ميوله الإعلامية المبكرة.

وصرح «الدوحي» بأنه اكتشف ميوله في صناعة المحتوى والعمل الإعلامي منذ المرحلة المتوسطة، من خلال مشاركته في الجدارية وظهوره على قناة الإخبارية السعودية، منوهاً إلى أن هذه المشاركة ساعدته على تحديد اتجاهه المهني، وأشار إلى أن دراسته الجامعية في كلية الاتصال والإعلام أسهمت في صقل مهاراته الإعلامية، رغم متبقي منها عاميين للتخرج منها، مضيفًا أنها أتاحته ممارسة التصوير والعمل الإعلامي بوعي واحترافية، وأكدت فهمه لهويته الإعلامية.

ولفت إلى أن مشاركته في الإعلام الرقمي كمنظم أعطته فكرة واضحة عن تنظيم المؤتمرات وإدارة المحتوى، مستدركاً بأن هذه الخبرة عززت قدراته في التخطيط الإعلامي والتنسيق بين الفرق، وأضاف أن مشاركته في مؤتمر الأفلام السينمائية الطلابي كانت ثرية، حيث أسهم في توثيق الفعاليات وبناء شبكة علاقات مع صناع أفلام شباب، كاشفاً أن هذه المشاركة أضافت له الكثير على المستوى المهني.

وأفاد «الدوحي» أن مشاركته في مهرجان البحر الأحمر الدولي بنسخته الخامسة تميزت بالاحتكاك المباشر مع صناع أفلام محترفين وشخصيات عالمية، موضحاً أن هذا الاحتكاك وسع رؤيته في صناعة المحتوى، وأردف بقوله إن الفرق بين تغطيته لمعرض الكتاب وبقية المعارض يتمثل في الطابع الثقافي والمعرفي للمعرض، حيث أتاح له حضور الندوات والمحاضرات ولقاءات المؤلفين.

وأشاد بالعمل التطوعي مع أمانة مدينة جدة، مفيداً بأنه عزز شعوره بالمسؤولية تجاه المجتمع، وزاد إدراكه لدور الإعلام في التأثير الإيجابي، وأوضح أن مشاركته في تنظيم الفعاليات ساهمت في تطوير مهاراته في العمل الجماعي والتنسيق وتحمل المسؤولية، منوهاً بأن هذه الخبرات تمثل أساساً لأي مسار مهني ناجح في الإعلام.

وتابع «الدوحي» حديثه بالتأكيد على أن طموحه المهني يتمثل في أن يصبح إعلامياً مؤثراً قادراً على صناعة محتوى هادف وتغطية الأحداث والفعاليات بشكل يعكس صوت المجتمع، مضيفاً أنه يسعى لأن يكون شاباً إعلامياً محترفاً في التغطيات الميدانية وصناعة المحتوى عبر منصات إعلامية موثوقة، وفسر سبب عدم تأسيسه لفريق تصوير فوتوغرافي حتى الآن؛ بسبب أنه يركز أولاً على تطوير مهاراته الفردية وبناء مشاركته الميدانية قبل قيادة فريق بشكل فعّال.

وختم حديثه بالإشارة إلى أنه في حال تعطل الكاميرا في حدث مهم، فإنه لا يلوم أحداً، مبيناً حرصه على إيجاد حلول سريعة واستخدام الكاميرا الاحتياطية لضمان استمرار التغطية دون التأثير على جودة العمل، مؤكدًا أن الاحترافية تتطلب دائمًا خططًا بديلة للتعامل مع أي طارئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى