المقالات

أهمية لغة الإشارة

تعتبر لغة الإشارة ذات أهمية في الإدارات الحكومية العسكرية والخدمية الأهلية والقطاع الثالث في تعزيز الشمولية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الصم والبكم مع المجتمع مما يضمن حصولهم على كافة الخدمات بكفاءة عالية وتسهيل

إجراءتهم ومنع تعطل مصالحهم خاصة في الأماكن الحيوية وهذا يتطلب مترجمين لغة الإشارة للتعامل مع فئة الصم والبكم وكسر حاجز الاحباط لديهم بالتواصل الحركي .
ونظرًا لما تشهده كافة الجهات في الوطن الغالي من تطورات مميزة في شتى مجالاتها واستراتيجيات متقدمة لتطوير الكوادر البشرية عبر تعزيز المهارات التقنية والتدريبية وتطوير واستدامة الكفاءات الوطنية بالإضافة إلى ماتشهده بعض القطاعات من نقلة نوعية مثل القطاع العسكري بتمكين المرأة في قطاعاتها العسكرية لتصبح شريكًا اساسيًا في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره تماشيًا مع الرؤية الوطنية 2030
وفي ظل هذا التطور الهائل لكافة الجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص وما وصلت إليه من مكانة عالمية اقترح من خلال هذا المنبر الإعلامي مايلي :

* إدراج لغة الإشارة ظمن المناهج الدراسية في الكليات العسكرية والمعهاهد ومدن التدريب لتضاف إلى ماتم إدراجه من لغات مختلفة سابقة جعلت الجندي السعودي والمجندة السعودية محل إعجاب وإشادة من أطياف المجتمع وخاصة في مواسم الحج والعمرة

* عقد دورات تدريبية للموظفين في الجهات الحكومية الخدمية والاهلية والقطاع الخاص لتدريب منسوبيها على هذه اللغة على أيادي مدربين معتمدين يمتلكون خبرات كبيرة في هذا المجال
وبلا شك أن إدراج لغة الإشارة ضمن المناهج العسكرية والدورات التدريبية ستسهم في دعم التواصل في الظروف التي تعجز فيها الوسائل الصوتية ويعزز ثقافة التعامل المباشر مع الصم دون الحاجة لمرافق وزيادة المرونة في حل المشكلات بفاعلية مع مجتمع الصم وتمكين الموظف سواءً عسكري أو مدني بتقديم لهم المساعدة في الأزمات مما بجسد دورًا إنسانيًا وتنمويًا في بناء مجتمع آمن وبعكس القدرة الفائقة لدى الموظف السعودي في إيجاد التخاطب باللغات المختلفة مع كافة شرائح المجتمع والعمل بكل احترافية متناهية ومثل هذه اللغات ستفتح لهم افاقًا لتعلّم المزيد وصقل مواهبهم وتطوير مستوياتهم التعليمية والعملية لا سيما وأن المملكة قبلة العالم الإسلامي بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والعالم اجمع اقتصاديًا ورياضيًا وسياحيًا واستثماريُا.

 

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى