المقالات

أعيدوا لنا جوهر الثقافة!

غرقت الساحة الثقافية في زحام الكم، التحزبات، وغياب الجودة، حتى بات الجمهور يتساءل: أين الحقيقة وسط كل هذا الضجيج؟ أسماء تتكرر بلا توقف، فعاليات كثيرة، ومبادرات متعددة، لكن أثرها الحقيقي على المجتمع ضعيف، إذ ضاع جوهر الثقافة بين الأرقام والشهرة والظهور الشخصي.

الثقافة ليست مجرد سباق على التواجد، ولا عداد من الأمسيات أو الإصدارات. إنها رسالة سامية تهدف إلى رفع الوعي، نشر المعرفة، وصناعة أثر حقيقي ومستدام. الجودة، الأمانة في الطرح، والإبداع الصادق هي الأساس الذي يجب أن يعيد الحياة إلى الميدان الثقافي.

إذا استمر الوضع على ما هو عليه، ستفقد الثقافة مصداقيتها، ويصبح الحراك الثقافي مجرد ضجيج كمي مزيف يلهي عن الهدف الحقيقي: بناء مجتمع مثقف، واعٍ، وملهم.

قديكون هناك النداء الواضح: أوقفوا الفوضى، وأعيدوا للثقافة جوهرها الحقيقي، بعيدًا عن التحزبات والظهور الإعلامي. فالمجتمع بحاجة إلى ثقافة حقيقية ترفع، تثقف، وتلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى