
أكد رئيس جمعية أدبي جدة الدكتور عبدالله عويقل السلمي، أن ملتقى «قراءة النص» يواصل مسيرته الثقافية الممتدة، مقتربًا من ربع قرن من العطاء، مع انطلاق دورته الثانية والعشرين، واستعداداته لبلوغ الدورة الخامسة والعشرين خلال السنوات المقبلة.
وأوضح السلمي في تصريح خاص لـ«صحيفة مكة الإلكترونية» أن تراكم هذه الدورات أسهم في بناء خبرة معرفية وثقافية ثرية، شكّلت إرثًا نوعيًا للملتقى، وجعلته أحد أبرز المنصات الثقافية التي يقصدها الأدباء والباحثون في المملكة.
وأشار إلى أن دورة هذا العام تحمل طابعًا مختلفًا عن سابقاتها، سواء من حيث العنوان أو الجهة المنظمة، مبينًا أن الملتقى يناقش «الآفاق الثقافية للرؤية السعودية الأدبية في ظل رؤية 2030»، بما يعكس مواكبة التحولات الثقافية الوطنية واستشراف مستقبل الأدب السعودي.
وأضاف أن تنظيم الملتقى يأتي في أول عام لجمعية أدبي جدة بمسماها الجديد، بعد تحولها من «نادي جدة الأدبي» الذي امتد لأكثر من خمسين عامًا، مؤكدًا أن الجمعية تسعى إلى الحفاظ على الإرث الثقافي العريق، مع الانطلاق برؤية حديثة تستجيب لمتطلبات المرحلة.
وبيّن السلمي أن الملتقى ظل على مدى سنواته «موئلًا للمثقفين»، ووجهة يحرص على حضورها الأدباء والباحثون، بمشاركة نخبة من كبار المثقفين في المملكة، إلى جانب تبنيه تقليدًا سنويًا يتمثل في تكريم شخصية ثقافية بارزة.
وأشار إلى أن شخصية هذا العام المحتفى بها هي الأستاذ محمد علي قدس، تقديرًا لمسيرته الأدبية الطويلة التي امتدت لما يقارب خمسين عامًا، وعلاقته الوثيقة بنادي جدة الأدبي سابقًا، وعضويته الحالية في جمعية أدبي جدة.






