أوضح المستشار المالي علي الزهراني أن تقييم الأندية الرياضية لا يمكن قياسه بالمعايير التقليدية لربحية الشركات التجارية، مشيرًا إلى أن النموذج الرياضي يختلف بطبيعته عن النماذج الاستثمارية الناضجة في القطاعات الأخرى.
وأضاف الزهراني أن استثمار المملكة القابضة في الأندية يهدف إلى إيجاد مصادر إيرادات جديدة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قدرة النادي على المنافسة في البطولات التي يشارك بها، وهو ما يحقق توازنًا بين الجانب الرياضي والجانب الفني داخل السوق المحلي، خاصة في ظل حداثة التجربة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة.
وأشار إلى أن هناك عدة مصادر دخل سيتم تفعيلها خلال الفترة المقبلة، من بينها الرعايات الدولية ذات التأثير العالمي، وإنتاج وتسويق المنتجات الرياضية، إلى جانب استقطاب اللاعبين العالميين الذي يسهم في رفع القيمة التسويقية، وكذلك عوائد بيع اللاعبين.
وفي سياق متصل، لفت الزهراني إلى أن تقييم نادي الهلال عند نحو 1.4 مليار ريال، رغم أن الأرباح السنوية تقل عن 40 مليون ريال، يعد رقمًا طبيعيًا بالنظر إلى طبيعة الاستثمار الرياضي وإمكانات النمو المستقبلية.





