
سلّط الكاتب عدنان جستنية في مقال له بصحيفة عكاظ الضوء على المرحلة الحساسة التي يمر بها نادي الاتحاد، مؤكدًا أن الكيان يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم في ظل غموض يحيط بمستقبله الإداري والاستثماري.
وأشار جستنية إلى أن اقتراب نهاية الإدارة الحالية، وانتهاء العلاقة التعاقدية مع صندوق الاستثمار، دون وضوح في الرؤية المقبلة، أسهم في تعميق القلق داخل أوساط جماهير النادي، خاصة بعد موسم وصفه بـ”الباهت” الذي مرّ دون تحقيق إنجازات.
ووجّه الكاتب رسالة مباشرة إلى وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب تدخلًا حاسمًا يعيد التوازن ويحفظ مكانة أحد أعمدة الرياضة السعودية، بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو القرارات المترددة.
كما انتقد تضارب الأنباء حول مستقبل النادي بين البيع أو التمديد أو العودة إلى نماذج إدارية سابقة، معتبرًا أن هذا الغموض يزيد من حالة الترقب والقلق لدى الجماهير، التي تنتظر قرارًا واضحًا يرسم ملامح المرحلة المقبلة.
وأكد جستنية أن التجارب السابقة أثبتت أن التردد لا يصنع الاستقرار، وأن الاتحاد بحاجة إلى رؤية مؤسسية واضحة وقرار شجاع ينهي حالة الضبابية، ويؤسس لمرحلة جديدة تليق بتاريخ النادي.
وختم مقاله بالتأكيد على أن الاتحاد ليس مجرد نادٍ، بل كيان تاريخي وقصة انتماء، لا يليق أن يُترك مستقبله معلقًا، داعيًا إلى حسم سريع يعيد الطمأنينة لجماهيره ويمنحه الاستقرار الذي يستحقه.






