
أبدى عضو مجلس الشورى السابق حمد القاضي رأيه حول ظاهرة التفاخر بالشهادات العليا والإفراط في استخدام الألقاب الأكاديمية، مؤكدًا أن استخدامها يجب أن يكون في سياقها العلمي والمهني فقط، وليس في كل المواقف العامة.
وخلال مداخلة له عبر برنامج «الراصد» على قناة الإخبارية، أوضح القاضي أنه لا يعارض استخدام الألقاب مثل “الدكتور” أو “الماجستير”، لكنه يرى أن الإسراف في استخدامها غير مبرر، مشيرًا إلى أن الأولى هو توظيفها في أماكنها الطبيعية كقاعات الجامعات أو الأعمال المرتبطة بالتخصص.
وضرب القاضي أمثلة بعدد من الشخصيات التي حصلت على درجات علمية رفيعة، لكنها لم تكن حريصة على استخدام ألقابها في الخطاب اليومي أو في كتاباتها، مبينًا أن ذلك نابع من ثقة بالنفس والكفاءة الشخصية، لا من التقليل من قيمة الشهادة.
كما أشار إلى موقف شخصي له، حيث يحرص على تصحيح من يناديه بلقب “دكتور”، موضحًا أنه لم يحصل على هذه الدرجة، وأنه يكتفي بما أنجزه علميًا دون الحاجة إلى ألقاب، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية تكمن في العطاء والمعرفة لا في المسميات.



