
أكد الكاتب والصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أن اتفاق بكين بين السعودية وإيران فقد فاعليته عمليًا، مشيرًا إلى أنه سقط منذ اللحظة التي تم فيها استهدا المملكة، رغم ما حققه في بدايته من تهدئة إقليمية.
وخلال حديثه في بودكاست «الكلام خليجي» مع الإعلامي ماجد إبراهيم، أوضح الراشد أن اختيار الصين كضامن للاتفاق جاء لكونها الدولة الأكثر تأثيرًا على إيران، بحكم علاقاتها الاقتصادية واعتماد طهران عليها في تصدير النفط.
وأضاف أن الاتفاق أسهم في خفض التوتر بشكل ملحوظ بعد مرحلة من التصعيد، ولم يقتصر أثره على السعودية فقط، بل انعكس على استقرار المنطقة بشكل عام، إلا أن التطورات اللاحقة، خصوصًا الهجمات المرتبطة بالصراع الأمريكي–الإسرائيلي مع إيران، أعادت التوتر إلى الواجهة.
وأشار الراشد إلى أن استهداف السعودية شكّل نقطة التحول التي أنهت فعليًا حالة التهدئة، مؤكدًا أن الاتفاق كإطار كان صحيحًا من حيث الفكرة، لكنه لم يصمد أمام اختبار الواقع.



