
انتقد الإعلامي داود الشريان آلية إغلاق بعض المدارس الأهلية بسبب اشتراطات بلدية، معتبرًا أن التعامل مع المؤسسات التعليمية بهذه الطريقة ينعكس سلبًا على الطلاب والأسر والعاملين في القطاع التعليمي.
وقال الشريان إن إغلاق المدارس بشكل مفاجئ لا يراعي الآثار النفسية والتنظيمية على الطلاب، متسائلًا عن مصير آلاف الطلبة الذين اضطروا للانتقال إلى مدارس أخرى، وما قد يسببه ذلك من ازدحام وإرباك للأسر.
وأشار إلى أن عدد المدارس التي طالتها الإجراءات يصل إلى نحو 250 مدرسة، متسائلًا عن أوضاع المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات العاملين فيها، وما إذا كانت هذه القرارات ستؤدي إلى فقدان وظائفهم.
وأضاف الشريان أن المؤسسات التعليمية لا ينبغي التعامل معها كما يُتعامل مع المحال التجارية، قائلًا:
«التعليم لا يُعامل وكأنه مطعم أو دكان أبو علي»، مطالبًا بوجود حلول تدريجية ومعالجات تحفظ استقرار العملية التعليمية.
كما دعا وسائل الإعلام إلى زيارة المدارس المغلقة ميدانيًا والاطلاع على أوضاعها بدل الاكتفاء بالتصريحات الرسمية، مؤكدًا أن ملف التعليم يحتاج إلى معالجة أكثر توازنًا تراعي الطالب والأسرة والمستثمر والكوادر التعليمية في آنٍ واحد.






