
هاجم واين روني، أسطورة منتخب إنجلترا ونادي مانشستر يونايتد، نجم ليفربول المصري محمد صلاح واصفًا إياه بـ”الأناني” بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها أداء فريقه، مطالبًا بحرمانه من المشاركة في مباراته الأخيرة على ملعب أنفيلد.
ويستعد صلاح لمغادرة ليفربول في الانتقالات الصيفية بعد مسيرة مذهلة استمرت تسع سنوات، شهدت تتويجه مع الفريق بالعديد من الألقاب، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت توترًا في علاقته مع النادي والمدرب آرني سلوت بسبب عدة احتجاجات ووضعه على دكة البدلاء.
وكان صلاح قد صرح بأن النادي “ألقى به تحت الحافلة” في ديسمبر الماضي، وأضاف أنه لا علاقة له بالمدرب سلوت، ثم أعقب ذلك بانتقاد حاد بعد خسارة ليفربول 2-4 أمام أستون فيلا.
ومن المقرر أن يخوض صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول ضد برينتفورد يوم الأحد المقبل، ليودع النادي بعد 441 مباراة وتسجيله تسعة ألقاب.
وفي تصريحات عبر برنامجه الخاص، قال روني: “من المحزن أن يخرج صلاح بهذا الشكل بعد كل ما قدمه مع ليفربول. ليس من الصواب أن يسدد طعنة أخرى للمدرب في نهاية مشواره”.
وأضاف روني: “لو كنت مكان سلوت، لما سمحت له بالاقتراب من الملعب في المباراة الأخيرة. لقد مررت بنفس الموقف مع السير أليكس فيرغسون، وتم استبعادي في آخر مباراة لي، لأنني تجاوزت الحدود”.
واستطرد روني: “صلاح ألقى قنبلة وأظهر عدم ثقته في سلوت، ووضع زملاءه في موقف صعب قبل الموسم القادم. ما فعله كان أنانيًا وغير محترم، خاصة بعد موسم صعب جدًا”.
واختتم روني بالقول: “أعتقد أنه كان يجب على المدرب استخدام سلطته بشكل واضح، ومنعه من الاقتراب إذا لزم الأمر، لكن للأسف، لا أظن أن هذا سيحدث”.






