الثقافية

أحمد كشك : (83) شاعر و (25 ) ناقدا من مختلف البلدان العربية تقدموا لجائزة شاعر مكة في دورتها الحادية عشر

[ALIGN=CENTER][COLOR=crimson]في تصريح خاص دكتور لـ (مكة الإلكترونية) أحمد كشك يكشف[/COLOR] [/ALIGN] [COLOR=indigo]الوقت وضمان جودة عملية التقييم اضطرتنا للاكتفاء بهذا العدد فقط وتأجيل الأعمال الأخرى للدورة القادمة .[/COLOR] [COLOR=blue]- الجائزة تحتفي بالعاصمة السورية دمشق ومكانتها الثقافية .[/COLOR] [COLOR=green]القاهرة / أحمد فوزي حميدة[/COLOR]

صرح الدكتور أحمد كشك العميد السابق لكلية دار العلوم بجامعة القاهرة والأمين العام [COLOR=crimson]لجائزة شاعر مكة [/COLOR]( محمد حسن فقي )التي تتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مقراً لها أن الجائزة سوف يعلن عن نتائجها في مطلع شهر مايو القادم حيث تسببت الاحداث الجارية في مصر إلي تأجيل إعلان النتائج والإحتفالية التي تقام علي هامشها في شهر فبراير من كل عام مؤكدا ألأن الجائزة هذا العام شهدت إقبالا كبيرا من الشعراء والنقاد سواء في مصر أو كافة الدول العربية حيث تسلمت أمانة الجائزة عددا كبيرا من الأعمال الشعرية والنقدية للمشاركة في الجائزة في نسختها الحادية عشرة فاقت كل التوقعات فقد وصل عدد الدواوين المقدمة للفوز بالجائزة 83 ديوانا في مسابقة الشعر كما تقدم 25 ناقدا بدراسات نقدية في مسابقة النقد هذه الأعمال سواء الشعرية أو النقدية لأدباء من مختلف البلدان العربية وتتفاوت أعمارهم وثقلهم الأدبي مشيرا إلي أن العام الماضي كانت الأعمال المشاركة أقل من هذا العدد بكثير حيث شارك 38 شاعرا بدواوينهم في مسابقة الشعر وشارك خمسة نقاد فقط في مسابقة النقد .

وأضاف كشك قائلا : هذا الإقبال الكبير علي المشاركة جاء نتيجة ما تتمتع به [COLOR=crimson]جائزة شاعر مكة [/COLOR]من شفافية وحيادية تامة في عملية تقييم الأعمال المشاركة دون تدخل من أي شخص في قرار لجنة التحكيم التي تتكون عادة من ثلاثة أو أربعة من رموز الشعر والنقد العربي وأضحت علامة مهمة في مسيرة الثقافة العربية لما تتميز به من رصانة ودقة في الاختيار والتحكيم خاصة وأن العمل المشارك يتم تقديمه في ظرف مغلق لا يتم فضه إلا تحت إشراف لجنة خاصة لفض المظاريف حرصا علي السرية والأمانة في التحكيم .
وأكد كشك أن الجائزة أثبتت من خلال دوراتها السابقة دورها العميق في خدمة اللغة العربية وآدابها وتحفيز طاقات الإبداع لدى المبدعين العرب في مجالي الشعر الفصيح والنقد .
وأشار د. كشك إلي أن عملية تقييم الأعمال المشاركة تستغرق حوالي شهرين ونصف لذلك فبعد انتهاء المدة المحددة للتقدم للجائزة بدأت الاستعدادات بالفعل هذه الأيام لتحديد لجنة التحكيم حتى يتم الانتهاء من عملية التقييم وتحديد الفائزين وترسل النتيجة إلي الشيخ أحمد زكي يماني رئيس مؤسسة يماني الثقافية الخيرية الجهة الداعمة والراعية للجائزة حتى يحدد موعد انطلاق فعاليات الجائزة وتسليمها للفائزين والتي عادة ما تقام مع بداية شهر فبراير .

كشف الدكتور كشك عن أن هناك أعمال كثيرة جدا تم إرجائها للدورة الثانية عشر وذلك لأنها تقدمت بعد الموعد المحدد كما أن اللجنة توقفت عند هذا العدد المشارك حتى تسهل عملية التقييم وضمانا للجودة والإتقان خاصة وأن الوقت المحدد للتقييم لا يتسع لعدد أكبر مع الحرص علي إشراك الدواوين المؤجلة في الدورة القادمة .
قال أمين عام [COLOR=crimson]جائزة شاعر مكة [/COLOR]دكتور أحمد كشك : أن الجائزة كعادتها كل عام تحتفي بمدينة عربية لها ثقل ثقافي في الوطن العربي فبعد الاحتفاء بعدد من المدن العربية مثل بغداد والمدينة المنورة تم اختيار العاصمة السورية دمشق للاحتفاء بها في الدورة الحادية عشرة للجائزة وذلك حرصا علي تأكيد الوجود الشامي في الإبداع العربي من خلال تواجد الشعراء والساسة السوريين وتتناول محاور الندوة العلمية التي تقام علي هامش الجائزة وتقام هذا العام تحت عنوان ( [COLOR=blue]دمشق في الشعر العربي[/COLOR] ) عددا من المحاور التي سوف يتم إرسالها للشعراء والنقاد والمثقفين العرب لتحضير دراساتهم حولها من أهم هذه المحاور ( دمشق في الشعر الجاهلي – دمشق في صدر الإسلام وعصر الخلافة الإسلامية – دمشق في الشعر الحديث – دمشق كعاصمة عربية وثقافية ) مع تناول شعراء دمشق بالدراسة والتحليل لعرضها في الندوة التي تستمر فعاليتها علي مدار يومين .
يذكر أن إنشاء [COLOR=crimson]جائزة شاعر مكة [/COLOR]محمد حسن فقي والتي تبلغ قيمتها في كل فرع (الشعر ونقد الشعر) 20 ألف دولار كان على يد مؤسسة يماني الثقافية الخيرية، بمبادرة من [COLOR=crimson]رئيس المؤسسة الشيخ أحمد زكي يماني [/COLOR]في العام 1994م تكريمًا للشاعر العربي الكبير محمد حسن فقي، وتقديرًا لإبداعه الشعري وقد تمَّ اختيار القاهرة مقرًّا لها وقد فاز بها في دورتها الماضية في مجال الشعر مناصفة كلا من الشاعرين ياسر أنور وحامد مسعود ، وفاز بها في فرع الإبداع في نقد الشعر الناقد الدكتور يوسف نوفل .

كما فاز بالجائزة منذ تأسيسها وانطلاق دورتها الأولى في عام 1994م عدد كبير من الشعراء والنقاد من مختلف أقطار العالم العربي منهم الشاعر المصري فاروق شوشة عن ديوانه "هئت لك"، والفلسطيني الدكتور عدنان حسين قاسم عن كتابه "[COLOR=crimson]الاتجاه الأسلوبي البنيوي في نقد الشعر العربي[/COLOR]" والدكتور محمد عبد المطلب من مصر عن كتابه "بناء الأسلوب في شعر الحداثة.. التكوين البديعي" والشاعر السوري الدكتور خالد محيي الدين البرادعي عن ديوانه "قصائد للأرض.. قصائد للحبيبة" والشاعر المصري الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم عن ديوانه "أغاني العاشق الأندلسي" والناقد المصري الدكتور أحمد درويش عن كتابه "الكلمة والمجهر.. دراسات في نقد الشعر"، والناقد المصري الدكتور محمد مصطفى هدارة عن كتابه "دراسات في الشعراء العرب المحدثين" والشاعر المصري الدكتور عبده بدوي عن ديوانه "دقات فوق الليل" والناقدة المغربية الدكتورة فاطمة طحطح عن كتابها "الغربة والحنين في الشعر الأندلسي" والشاعر المصري محمد إبراهيم أبو سنة عن ديوانه "ورد الفصول الأخيرة" والشاعر المصري الدكتور كمال نشأت عن المجلد الأول من أعماله الشعرية الكاملة والناقد البحريني الدكتور علوي الهاشمي عن كتابه "السكون المتحرك دراسة في البنية والأسلوب.. تجربة الشعر المعاصر في البحرين"، والناقد المصري الدكتور إبراهيم عبد الرحمن محمد عن كتابه "مناهج نقد الشعر في الأدب العربي الحديث"، والشاعر المصري الدكتور سعد دعبيس عن ديوانه "حوار مع الأيام" والشاعر المصري جلال عابدين عن ديوانه "الولد الطيب تاه" والناقد الدكتور عبد العزيز حمودة عن كتابة "المرايا المحدبة من البنيوية إلى التفكيك" والناقد السعودي الدكتور حسن بن فهد الهويمل عن كتابه "النزعة الإسلامية في الشعر السعودي المعاصر" والناقد السعودي الدكتور عبد الله الفيفي عن كتابه "الصورة البصرية في شعر العميان"، والناقد السوري الدكتور وليد مشوح عن كتابه "موضوعة الموضة في الشعر العربي" والشاعر المصري إسماعيل الصيفي والشاعر السعودي حسن قرشي والشاعران المصري محمد التهامي عن ديوانه "نفثات" والفلسطيني هارون هاشم رشيد عن ديوانه "طيور الجنة" و الناقدة التونسية الدكتورة حسناء بوزويتة الطرابلسي عن كتابها "حياة الشعر في نهاية الأندلس"، والناقد المصري الدكتور يحيى محمد نبوي خاطر عن كتابه "عناصر الإبداع الفني في شعر ابن خفاجة". والناقد المصري الدكتور عبد الله التطاوي عن دراسته "أشكال الصراع في القصيدة العربية"، والشاعرين المصريين أحمد بخيت عن ديوانه "وطن بحجم عيوننا"، وسمير فراج عن ديوانه "ورقة أخيرة للوجوه الأولى" والشاعر المصري أحمد غراب والناقد وأستاذ الأدب الأسباني بجامعة الأزهر الدكتور حامد أبو أحمد.

[ALIGN=CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4d99781b24d06.jpg[/IMG][/ALIGN]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى