المحلية

الدكتور شوشو : النزلاء هم المستهدفون من استشاري الاصلاحية الحقوق والمخدرات والعقوق والسرقات

صالح باهبري – صحيفة مكة الإلكترونية

انطلاقا من الدور المنوط بجامعة أم القرى ممثلة في كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر في تقديم الخدمات التوعوية والتثقيفية، ومن ذلك تقديم خدمة الاستشارات بمختلف مجالاتها الشرعية والتربوية والنفسية والاجتماعية لجميع فئات المجتمع، وخاصة أصحاب الظروف الخاصة كالسجناء، الذين هم شريحة من مجتمعنا زلت بهم الأقدام إلى دروب الأخطاء، وهم بحاجة للرعاية والرحمة، فواجب علينا رعايتهم وتهيئتهم أثناء قضاء سجنهم ليشعروا أن مجتمعهم متعاطف معهم يريد لهم الخير والإصلاح ولم يغفل عنهم، أو يتركهم لهمومهم وأحزانهم فيتقوى عليهم الشيطان ويزيدهم ضلالاً على ضلال .

وبين [COLOR=crimson]عميد كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور ياسر بن سليمان شوشو[/COLOR] "أنه من هنا نشأت فكرة البرنامج الاستشاري بشعبة الإصلاحية في مكة المكرمة، وذلك بالتعاون مع سجون مكة و إدارة شعبة الإصلاحية وكلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة أم القرى، وقد جرى اجتماع تنسيقي بين ممثل الكلية، وممثلين عن اللجنة الوطنية لرعاية السجناء(تراحم)، وشعبة الإصلاحية، والمشرف الاجتماعي، ومندوبية الدعوة بالسجون، وجرى الاتفاق على أهمية وحاجة هذا البرنامج، وقيام كلية خدمة المجتمع بدور المستشار في مختلف مجالات التوعية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ، ووضع تصور تحدد فيه الأهداف والمهام والأطر العامة، وجدول العمل.

وذكر الدكتور ياسر شوشو أن أهداف برنامج استشاري الاصلاحية تطوير البرامج التوعوية والتوجيهية داخل المؤسسات الإصلاحية ، و تهذيب نزلاء الإصلاحية عن طريق تثقيفهم وتوجيههم دينيا وتربويا ونفسيا واجتماعيا و إجراء الدراسات البحثية والتشخيصية التي تعمل على معالجة أخطاء نزلاء الإصلاحية، ومن ثَمَّ معالجتها وإصلاحها و تحسين بيئة الإصلاحية عن طريق طرح أفكار غير تقليدية في التوعية والتوجيه.

وأفاد عميد كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر " أن الفئات المستهدفة هم نزلاء شعبة الإصلاحية في مكة المكرمة، وهم المحكمون عليهم في مختلف القضايا، مثل قضايا الحقوق والمخدرات والعقوق والسرقات وغيرها ويمثلون شرائح عمرية مختلفة من واحد وعشرين عاما فما فوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى