
مكة الإلكترونية – جدة – عبدالله الأحمدي
[JUSTIFY]
أعرب البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي اليوم عن تهانيه لحكومتي الفلبين (GPH) وجبهة تحرير مورو الإسلامية (MILF) للتوصل إلى “اتفاق الإطار” لإنهاء الصراع الطويل الأمد في مينداناو . وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تمهد الطريق لتحقيق سلام عادل ودائم للشعب بانجسامورو الذي عانى طويلا وتحمل تضحيات جسيمة. كما أثنى الأمين العام على الدور الهام والأساسي الذي قامت به ماليزيا بوصفه دوراً ميسراً ومسهلاً للعملية السلمية.
وقد تعاملت منظمة التعاون الإسلامي مع هذه المشكلة بشكل مباشر منذ نشأتها، وقامت بوساطة ناجحة بين الطرفين والتي أدت إلى كل من اتفاق طرابلس في عام 1976 واتفاق جاكرتا للسلام النهائي بين حكومة الفلبين (GPH) وجبهة مورو (MNFL) في عام 1996.
وبعد انتخاب البروفيسور إحسان أوغلي في عام 2005 أمينا عاماً للمنظمة بدأت منظمة التعاون الإسلامي ما يسمى بـ “عملية ثلاثية الأطراف” من أجل التغلب على كل الصعوبات التي تواجه تنفيذ اتفاق السلام النهائي لعام 1996. وفي الآونة الأخيرة قانت منظمة التعاون الإسلامي بمراقبة ومتابعة المفاوضات الثنائية بين جبهة مورو وحكومة الفلبين والتي أفضت إلى هذا الاتفاق الإطاري الأخير. كما أعلنت المنظمة أنها سوف تواصل متابعة التطورات وتقديم المساعدة المطلوبة لجميع الأطراف من أجل تمكين الأطراف المعنية بالوصول إلى هذا الهدف النبيل المتمثل في السلام والرخاء لكافة الشعب. وتعلن المنظمة إلتزامها بالمساعدة الكاملة في عملية التنمية فور استتباب السلام هناك.
وأضاف المتحدث الرسمي أن منظمة التعاون الإسلامي تلقت خبر الاتفاق بين حكومة الفلبين وجبهة مورو بكثير من الأمل والتفاؤل الحذر، أملة أن يشكل هذا الاتفاق أساساً متيناً لاتفاق شامل يلبي التطلعات المشروعة لشعب بانجسامورو. كما تأمل منظمة التعاون الإسلامي أن يكون هذا الإعلان فاتحة أمل لمرحلة جديدة من السلم والسلام ولبدء عملية التنمية التي طال انتظارها في هذه المنطقة.
واختتم المتحدث الرسمي بالتأكيد على أن موقف منظمة التعاون الإسلامي تجاه اتفاق 1976 سوف يستمر من أجل وضع الأساس والقاعدة لأية تسوية للصراع على أن يكون مقبولا من قبل جميع فئات شعب بانجسامورو. وأعرب المتحدث عن أمله في أن تستمر روح التعاون والثقة التي أظهرها الطرفين أثناء التفاوض على الاتفاق الإطاري وصولاً إلى اتفاق نهائي مفصلي.[/JUSTIFY]






