المحلية

مكة المكرمة: مطالب بمركز للشرطة في مخططي الراشدية والمغمس

تخوف سكان أحياء مخططات الراشدية والمغمس, الواقعة شرق العاصمة المقدسة, من تنامي ظاهرة السرقات في الحي من قبل العمالة المتخلفة، مطالبين الجهات الرسمية بضرورة وجود مركز للشرطة وتكثيف التواجد الأمني في أحيائهم, نظرا لتزايد حالات السرقة التي تطول منازلهم واستراحاتهم, في ظل تنامي العمالة الوافدة في تلك المنطقة.
وقال السكان: “إن عمليات بناء الوحدات السكنية والاستراحات التي تشهدها المنطقة وتزايدها سببت تواجدا كثيفا للعمالة من مختلف الجنسيات، بعضهم إقامتهم شرعية, والكثير منهم من العمالة المخالفة لأنظمة الإقامة, ما أفرز عن تنامي حوادث السرقة, خصوصا في الإجازات التي يترك فيها السكان منازلهم, ما يجعلها عرضة للسرقة”.
وأكد السكان أن هناك وجودا أمنيا لا بأس به من خلال الدوريات الأمنية التي تجوب المنطقة, ولكنهم اعتبروها غير كافية في ظل تمدد العمران السكني، حتى أصبحت منطقة تضاهي مخططات الشرائع المجاورة لأحيائهم.
يقول بندر الزهراني, أحد سكان مخطط الراشدية 1, انتقلت للسكن هنا منذ ما يقارب العامين, تعرض فيها منزلي لمحاولتي سرقة, والحمد لله لم يتمكن الجناة من الوصول إلى داخل المنزل في المرة الأولى نظرا للإقفال الجيد لأبواب, والمرة الأخرى لم يستطيعوا سوى الدخول إلى الملحق الملاصق للبيت وسرقة أجهزة التلفاز وبعض المقتنيات البسيطة”.
وأضاف الزهراني: الكثير من العمالة الوافدة تتجول داخل الحي, للبحث عن عمل في المنازل التي تكون تحت الإنشاء, وأنا لا أستطيع أن أتهم أحدا بعينه, ولكنني أطالب أن يكون هناك مركز للشرطة, في الحي الذي يشهد باستمرار إنشاء منازل واستراحات جديدة, وبالتالي لابد أن تتوافر فيه جميع الخدمات ومن أهمها التواجد الأمني الذي اعتبره أمرا لا بد منه, للحد من عمليات السرقة ووقوع الجرائم الأخرى.
من جهته قال عبد الله المناعي, مالك إحدى الاستراحات في مخطط المغمس, “إن ما يساعد الجناة على اقتراف جرائمهم هو عدم وجود إنارة في بعض المناطق في المخطط نظرا لعدم دخول شبكات الكهرباء والإنارة, وبالتالي تعد هذه المناطق أرضا خصبة للصوص لتنفيذ جرائم السرقة في المنازل والاستراحات, وأنا أحد الذين تعرضت استراحاتهم للسرقة”.
ويضيف المناعي, “مخططات الراشدية أصبحت مأهولة بالسكان, ولا بد أن تتوافر جميع الخدمات كمثيلاتها من مخططات العاصمة المقدسة, من شبكة كهرباء ومياه, وصرف صحي, والأهم بكل تأكيد هو التواجد الأمني الذي أصبح هاجسنا، ونتطلع من الجهات المعنية النظر في هذا الأمر وتوفيره في أسرع وقت لكيلا ترتفع حالات السرقة في منازلنا واستراحاتنا”.
من جهته قال المقدم عبد المحسن الميمان, الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة, “تجوب دوريات الأمن الرسمية والسرية كل أحياء ومخططات العاصمة المقدسة على مدار الساعة، إضافة إلى دوريات البحث الجنائي ومراكز الشرطة, كما أن هناك حملات أمنية مجدولة بإشراف الضبط الإداري تغطي كل الأحياء، خصوصاً التي يكثر فيها المخالفون، وهناك حالات ضبط للعديد من هؤلاء المخالفين الذين يسلمون لمركز الشرطة المختص، ثم تطبق الأنظمة والتعليمات بحقهم”.
وفيما يتعلق باستحداث مراكز جديدة للشرطة لتغطية بعض المناطق، قال الميمان: “هذا الأمر يخضع لمعايير ودراسات معينة، متى ما اتضحت الحاجة إلى ذلك سيتم اتخاذ اللازم فورا وفق الحاجة تحقيقا لأعلى درجات الأمن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى