الثقافية

مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا تصدر كتابا بعنوان : تغيير وارتقاء وشراكة وعطاء

(مكة) – مكة المكرمة

سطرت مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا مسيرة إنجازاتها الخدمية والأدائية والتنظيمية والتطويرية والتغييرية خلال موسمي حج 1434 و1435 ه من خلال كتابها التي أصدرته بعنوان ( تغيير وارتقاء وشراكة وعطاء ) .

وبين رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور رأفت بن إسماعيل بدر أن الكتاب الذي يتكون على مائة وأربع صفحات يشتمل على العديد من الموضوعات المتعلقة كإجتماعات المؤسسة داخليا وخارجيا مع الجهات المعنية بشئون الحج والحجاج، وكذلك الدورات التدريبية وورش العمل واللقاءات والزيارات إلى جانب إصداراتها المختلفة علاوة على الانجازات التي حققتها المؤسسة خلال العامين الماضيين التي تمثل عمر مجلس الإدارة الحالي، وذلك في سبيل تسهيل وتيسير أداء الحجاج التابعين لها للركن الخامس من أركان الإسلام من خلال منظومة متكاملة من الخدمات وفق خطط تشغيلية صمّمت على أحدث أساليب ونظريات الإدارة الحديثة التي تتناسب مع العمل في المجال الخدمي والاستعانة بأحدث التقنيات.

وأفاد أن المجلس عقد منذ تكليفه حتى نهاية موسم عام 1435هـ، أكثر من (86) جلسة قرّر خلالها العديد من القرارات المهمة منها تطبيق الآلية الجديدة لعمل مكاتب الخدمة الميدانية والتي تعتمد على أسلوب المنافسة وتنظيم العديد من المحاضرات التوعوية والدورات التدريبية وورش العمل للقائمين على تقديم الخدمات للحجاج بلغت أكثر من ثلاثين دورة تدريبية وورشة عمل استفاد منها أكثر من (3000) متدرب خلال العامين الماضيين وكذا التوسع في تطوير وتجديد النظام المركزي والبرامج الحاسوبية المستخدمة في تقنية المعلومات بالمؤسسة، وإنشاء شبكة حاسب آلي لكامل مبنى المؤسسة وإنشاء وعمل برنامج مالي الكتروني متكامل للمؤسسة، وكذلك فتح مكاتب خدمة ميدانية جديده للقيام بخدمة الحجاج القادمين من دول الخليج (الإمارات، البحرين، قطر) من مواطنين ومقيمين وتأهيل جميع مكاتب الخدمة الميدانية للحصول على شهادة الجودة ISO 9001:2008، وتقديم خدمة التغذية في المشاعر وخاصة في مشعر منى لجميع حجاج المؤسسة.

وأكد الدكتور رأفت بدر أنه ما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق إلا بفضل من الله تعالى وتوفيقه ثم بدعم ومساندة ومؤازرة معالي وزير الحج الدكتور بندر حجار ثم بجهود منسوبي المؤسسة وقطاعاتها الميدانية، الذين بذلوا أقصى الجهود ليل نهار في سبيل خدمة ورعاية ضيوف بيت الله الحرام، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في نفوس الحجاج، وترك في وجدانهم أجمل الانطباعات وأحلى الذكريات للأيام والليالي الخالدة التي قضوها في هذه البقاع المقدسة، خلال أدائهم لمناسكهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى