الثقافية

مبادرة “الإصدار الأول” تحتفي بفائزيها في الموسم الثاني بـِ #أدبي_جدة

(مكة) – جدة

أكد رئيس مجلس ادارة أدبي جدة الاستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي حرص النادي الأدبي الثقافي بجدة ألاّ يكون يوماً مبعث جفاء بين أقطار الوعي وأقطاب التأثيرمن مؤسسات ثقافية أو علمية أو تجارية،أو خدمية. كما حرص على أن يهزم المراهنات حينما تخفّف من نشاطه المنبري القولي الإلقائي ونمطية الفعاليات المنبريةليستجيب للمعطيات والمتغيرات ، فاتجه إلى روافد تعينه على أداء رسالته.موقنا أن زمن النخبوية قد ولىّ وأن الالتجاء إليها والاتكاء عليها حجب عنه عيون النظّار منغير مريديه ومرتاديه مما جعله يميط الحجب ويمد الجسور ويبني العلاقات فيتبدى حسنه للناظرين ، ويزيل قاتم الحدود ويجدد دارس العهود  ليشاركه غيرُه في البناء ،ويشارك غيَره في النماء، فجاء بناء الشركات مع الجامعات والتعليم والأمانة والإذاعة ومجالس الأحياء،غير أن هذه الشراكة المميزة والمثمرة حقاً مع مبادرة عبداللطيفجميل تتجمل حسناً وبهاء وهي تربط بين قطبين كبيرين النادي الأدبي الثقافي بجدة ومبادرة عبداللطيف جميل ومكمن الحسن فيها منطقة الالتقاء وهي الشباب، تلكالمنطقة التي تسعى كل مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة أن تلبيَ طموحَها  وتكشفَ مواهبَها وترعى إبداعاتها، لتشكّل منها جيلاً يبني وطناً ويفوح وطنية.

 

جاء ذلك في حفل تكريم الفائزين الأربعة بمبادرة الإصدار الأول بالتعاون بين مجتمع جميل والنادي الأدبي الثقافي بجدة للموسم الثاني 1436/2015م ،  في مجالاتالشعر والقصة القصيرة والرواية والبحث العلمي في اللغة العربية وآدابها  والبحث العلمي في الثقافة الإسلامية، الذي أقيم مساء أمس في مقر النادي الأدبي بحضور مدير فرع وزارة الثقافة والاعلام بمنطقة مكة المكرمة وليد بافقيه

.وقال السلمي  إن هذا الإنجاز في عامه الثاني الذي يرسم معالم الصلة بين النادي ورفقاءِ نجاحه وهو يجوس في مسارات الإبداع لا يعني أنه منتهى التطلع ولا نهايةالمقصد ولكنه خطوة في طريق مشروعات أخرى رائدة يسعى لها النادي ويقدمها المخلصون من رجال الأعمال في هذه المحافظة العروس. وطموحنا أيضاً أن نواصلهذه المبادرة الرائدة عملها وتطوِّر آليتها وتدوم ما دامت هذه المؤسسات الثقافية  قائمة, ونعدكم أننا في نادي جدة الأدبي سنبذل جهدنا في كل ما يحقق الطموح كماستصغي أسماعنا لكل ناصح أمين وناقد بناء, وصفي مخلص للمؤسسة والمبادرة كي تواصل نجاحاتها وتألقها وعملها المثمر لتصل لهدفها السامي.

وقال السلمي  إن مبادرة عبداللطيف جميل للإصدار الأول التي رعاها وحدد مساراتها وتابعها نادي جدة الأدبي هي كسر لحواجز التردد لدى المبدعين الشباب منالمؤلفين الذين أوشكت مواهبهم أن تفقد بريقها أو تندثر ، ولكننا من خلال هذا المشروع نعلن الليلة أن قوافل الإبداع التي انطلقت من هذه المبادرة العام الماضي لنتتوقف وأنها ستنافس في معارض الكتب وستزاحم على الوصول لعقول المتلقين لما فيها من إبداعات. نقول هذا إيمانا منا أن الإقبال على هذه المبادرة كان  كبيرا، تجاوزالمملكة ليصل إلى مبتعثينا في السويد وأمريكا كما حدث العامالماضي, وأن نتاجها ازدانت به معارض الكتب وتلقفته أيدي القراء.ولهذا كله فإننا بعد شكر الله نشكرصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير المنطقة وصاحب السمو الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة اللذين يحثان النادي دائماًعلى الاهتمام بالشباب دائما. أما مبادرات عبداللطيف جميل فهم أصحاب فضل في بناء جسر التواصل,فأعانونا على هدفنا في الاهتمام بالشباب واحتضان إبداعاتهم ولقينامنهم كل تعاون وتفاهم ودعم ومساندة, فلم نطلب إلا لقينا الاستجابة ولم نقترح إلا نجد القبول فالشكرللشيخ محمد عبداللطيف جميل ومبادراته والقائمين عليها والداعمينلها وهم د/ سعد عطية ود/ إبراهيم أبو داوود وم/ محمد حكمي.

 أما زملائي في مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية فهم أصحاب الفضل في كل عمل فلهم ولزميلي د. عادل باناعمة بخاصة الذي تابع فأنجز وعمل فأتقن كلالشكر والتقدير، كما لا أنسى المحكمين من الأساتذة والأستاذات في كل أنحاء المملكة على جهودهم وقبولهم المشاركة معنا إيمانا منهم بهذه الرسالة السامية رسالةالمعرفة. والشكر لناديي الرياض والباحة اللذين تعاونا معنا في تنفيذ دورات برنامج هذه المبادرة وأملنا أن تحذو بقية الأندية حذوهم.  أما المشاركون سواء أكانوا فائزينأو لم يحالفهم الحظ  فأقول لهم إن نادي جدة لكم ومعكم وهو المكان الذي يفرح بمرتاديه ويسعد بمبدعيه.طابت ليلتكم.

 

ثم ألقى نائب رئيس مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية الدكتور سعد بن عطية الغامدي  أوضح خلالها أن هذه المبادرة تعنى بتشجيع الناشئين من أصحابالمواهب الأدبية والعلمية  وابان الغامدي بان هذه التجربة المشتركة بين مجتمع جميل وبين نادي جدة الادبي هي استمرار للضرورة الاحتفاء والعناية بالبراعم التي سوفتصبح غدا باذن الله اشجار ناسقه بادبها وانتاجها في اللابداع . والحرص على الكشف عن الإبداعات الأدبية المتنوعة وإعطاء الفرصة للمتقدمين للترويج لأعمالهم ودعمالفائزين منهم بطباعة تلك الأعمال وتوزيعها لإثراء الساحة الأدبية في وطننا.

عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا عن مبادرات عبداللطيف جميل

ثم القى خليل الشريف كلمة الفائزين بجائزة الإصدار الأول لدورتها الأولى قائلا: إن رعاية الموهبة هدف عظيم للمجتمعات التي تتطلع لأن يكون لها سبق في التنافسالعالمي ؛ فالموهوب هو استثمار مربح للمجتمع ، وقد قيل : أن الأعمى الموهوب يرى ما لا يراه المبصر غير الموهوب ، وقال أيضا أحد الحكماء : إن الشخصالموهوب يرى دون أن يترك كرسيه ، ما لا يراه الشخص العادي الذي قام بجولة حول العالم !في هذا الصدد تبرز أهمية الأدب والثقافة كأحد أهم مجالات الموهبة عبرالتاريخ ، فالكتابة والقراءة على حد سواء هما العاملان اللازمان لحركة المجتمع وحركة  التاريخ . والانتاج الأدبي هو المحرك الثقافي للمجتمع وهو وسيلة توثيقه والتعبيرعن أحلامه وتطلعاته وهو أداة تصوير لمعاناته وآلامه .. إن المجتمع قد يصنع في كتاب .. في قصة .. في رواية أو في ملحمة شعرية ..

وقال الشريف إن خدمة الأدب بكافة أشكاله هي خدمة للمجتمع وخدمة للتاريخ ، وهذا العناق الذي حصل بين النادي الأدبي الثقافي بجدة وبين المبادرة أخرج لنا نتاجامن الفكر الموهوب الذي يشق بداية  طريقه في عالم الأدب الكبير ..

أنا وزملائي الفائزون بمبادرة جميل للإصدار الأول بالتعاون مع النادي الادبي الثقافي بجدة ؛ عاجزون عن تقديم الامتنان والشكر لهذه التجربة المثيرة والمحفزة ، فالكاتبفي عصرنا الحاضر بحاجة لمؤسسة ترعى إبداعه وتسوق لإنتاجه ، وقد حظينا في هذا الصدد بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي  في تجربتنا الأدبية الأولى ..

إن هذه الليلة التي أكبر الظن أنها من أكثر ليالينا تألقا؛ فقد كنت متشوقا كي أعرف هل ستستمر جائزة الإصدار الأول ؟ وكان الجواب في هذه الليلة أن مثل هذه التجربةالناجحة في دعم الموهوبين ودعم الحراك الأدبي الثقافي لم تتوقف بعد سنتها الأولى ؛ بل هاهي تعمل من جديد بشكل مستديم لتكون عاما بعد عام تضخ للميدان الثقافيجيلا جديدا من الكتاب والمثقفين ..

أبارك أنا وزملائي للفائزين بالجائزة في دورتها الثانية ، ونتمنى لهم التوفيق والتحليق عاليا في فضاء الأدب والثقافة ، ونكرر شكرنا العميق واعتزازنا الكبير لكل القائمين علىهذه الجائزة سواء من النادي الأدبي الثقافي بجدة أومن القائمين على  المبادرة  .وختم الشريف كلمته قائلا  باسمي وباسم الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى نرفع أكفالضراعة وندعو الله لجنودنا الشجعان على الحد الجنوبي أن يمكنهم من عدوهم وأن يردهم سالمين غانمين إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير .

 

وتم خلال الحفل إعلان أسماء الفائزين الأربعة بمسابقة مبادرة الإصدار الأول بالتعاون بين مجتمع جميل  والنادي الأدبي الثقافي بجدة للموسم الثاني 1436/2015م ،الذين فازوا بفرصة طباعة إصداراتهم الأدبية والثقافة، وجاءت النتائج كالتالي : البحث العلمي في مجالات اللغة العربية وآدابها:

  • بداح فهد السبيعي.. عن بحثهنفثالشيطان” تلقي تجاوزات الشعراء الأخلاقية والدينية.
  • الرواية: فاطمة حسن طاهر.. عن «اللؤلؤة المسروقة».
  • القصة القصيرة: كامل عبدالجواد أحمد رزق.. عن مجموعته القصصية (متاهة في بطن الشاحنة).
  • الشعر: عبدالله محمد العنزي .. عن ديوان بعنوان «ما كان كان ».
  • البحث العلمي في مجالات الثقافة الإسلامية: حجبت الجائزة..

44

33

55

11 1

22

77

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى