المحلية

المدفع: الجنادرية لا يقدرون ما أقوم به ويساومون على المبلغ

(مكة) – محمد اليحياء

من جيل الرواد في الدراما السعودية فنان وممثل شامل، كما أنه نجم العديد من المهرجانات المسرحية العربية والخليجية، شخصية مميزة لا يستطيع أحد تقليده، له بصمة واضحة. غاب عن الساحة الفنية لفترة بسبب قلة الإنتاج المحلي يقول: عشقنا ومتنفسنا الأول كانت الإذاعة من خلال العديد من البرامج التمثيلية اليومية، لكن الإذاعة صدمتنا بإيقاف تلك الأعمال دون مبرر؛ وعشقنا للإذاعة كان فطريًّا ولو كان ماديًّا فماذا يفيد مبلغ 60 ريالًا عن الحلقة؟! ويضف نجم الدراما السعودية علي بن صالح المدفع حال الإذاعة والمسرح والدراما اليوم لا يسر بعد دخول الشريطية وتجار الشنطة، وهذا سبب ابتعادنا عن عشقنا الإذاعة، كما أن النشاط المسرحي والدرامي كان يبدأ زمان من جمعية الثقافة والفنون عندما كانت الجمعية اسم على مسمى؛ حيث كنا نجتمع مع الأستاذ محمد الشدي، والأستاذ إبراهيم الحمدان، ونلتقي بممثلين وكتاب والنتيجة أعمال عديدة. أما اليوم فلا تعرفنا الجمعية إلا في حفل المعايدة السنوي فقط، ويواصل المدفع حديثة المطول لـ”مكة” الإلكترونية الذي سينشر لاحقًا -بمشيئة الله-.

ويضيف المدفع لقلة الاهتمام محليًّا هاجرنا إلى دولة قطر؛ لتقديم أعمال كل عام في شهر رمضان عدا العام المنصرم لظروف بعد زوالها -إن شاء الله- سوف نعود حيث كنا نقدم مع الزملاء هناك برنامج مسابقات رمضاني يومي خفيف لطيف بجوائز مجزية للفائزين؛ حيث نقدم مشهدًا دراميًّا في مدرسة، ومن يعرف القصد من المشهد ينل جائزة مادية كان العمل بإسم (دق الجرس). شارك معي من الممثلين السعوديين حمد المزيني وبشير غنيم، والممثل القطري سعد بخيت وحول المهرجان الوطني للجنادرية الذي كان يشارك فيه بمدرسة الكتاتيب قال عندما كان التعامل طيبًا ومقنعًا كنت أشارك كواجب وطني، ثم لكوني وفرقتي كنا نحظى بالتقدير المادي والمعنوي. أما بعد أن اصبح الموضوع شغل مقاولين لا يقدرون ما أقوم به ويساومون على المبلغ الذي يعطى لنا فضلت الانسحاب. ومنذ عامين أصبحت أتعاون مع جناح وزارة الزراعة وإن شاء الله سوف أستمر معهم؛ فقد وجدنا التقدير في كافة الأمور؛ حيث أقوم بتقديم شرح للزوار عن تلقيح النخل، وكيفية التعرف على سوسة النخيل والعلاج كذلك نعرف الزائر بنوعية الأكل المناسب للمواشي بمختلف أنواعها وخلافه.

حوار مطول مع الفنان المدفع تتابعونه عبر “مكة” الإلكترونية قريبًا؛ فانتظرونا بمشيئة الله.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى