
(مكة) – نهى عزام
شكك القيادى السلفى عبد الرحمن لطفى، فى موعد صلاة الفجر، زاعما أن المصريين يصلون الفجر قبل موعده بحوالى 20 دقيقة، الأمر الذى انتقده بشدة اساتذة فى مجمع البحوث الإسلامية، مؤكدين أن هذا الكلام يشوه صورة الإسلام فى الخارج ويشكك المسلمين فى ثانى ركن من الأركان الإسلام ألا وهو ركن الصلاة.
وقال عبد الرحمن لطفى فى بيان: “أخبرنى عالم أننا نؤذن للفجر فى مساجد الجمهورية قبل وقته الصحيح بأكثر من عشرين دقيقة”، مضيفًا:” فهل أنتم يا شباب الإسلام يا أتباع الجماعات والأحزاب الإسلامية اهتممتم بهذا الأمر الخطير أم مازلتم تصلون الفجر قبل وقته فتكون صلاتكم باطلة لأن من شروط صحة الصلاة العلم اليقينى بدخول وقت الصلاة”.
ودعا القيادى السلفى عبد الرحمن لطفى إلى عقد ندوة يشارك فيها علماء الدين والفلك يحسمون فيها الخلاف حول هذا الأمر الذى ينبنى عليه بطلان الصلاة”.







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلقد حدد الله تعالى لكل صلاة وقتًا تؤدى فيه، لا تقدم عليه ولا تؤخر عنه بغير عذر، قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا {النساء:103}، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم وقت كل صلاة ابتداء وانتهاء، وتفصيل وقت صلاة الصبح سبق بيانه في الفتوى رقم: 5163. وعليه فانه لا يقبل لي انتقاد من اي استاذ مهما كان علمه فالله سبحانه وتعالى احق ان يتبع في جميع الامور والصلاة عبادة وفريضه كل مسلم فلا يجوز التلاعب بها بل يجب ادآئها في وقتها فهناك صلوات تقصر وتجمع في ظروف معينة سمح بها الاسلام والصلاة بعد وقتها خيرا من الصلاة قبل وقتها واتخاد ها عادة ؟