إيوان مكة

تحليقٌ بلا أجنحة

لواعج العزلة

في كل مرة كتبت فيها عن عينيها وعن شعوري بين يديها ، أجدني لم أفلح ولو لمرةٍ واحدة أن أصل لذلك العمق الحقيقي الذي أستطيع أن أصفني فيه وأنا معها .

أعلم أنك لن تصدقني ولن يصدقني أي أحد أخذته الدهشة وهو يقرأ كل ماكتبته عنها .
وأعلم أن الفضول لم يدع أنثى يقتلها التساؤل هل تستحق فاتنته كل هذا ؟!
ولم يدع أي رجل أن يقتله التفكير تُرى كم بلغت هذه الفاتنة من الجمال والحنان حتى تلغي سائر النساء من قاموسه ؟!

أشعر أن حظي لم يكن عادلًا حين جعلني أحفر الحبر على الأرض وروحي عالقةً في السماء ..
أحتاج حقًّا أن أصعد في الأفق حتى أحاول أن أبلغ العمق الذي أشعره تجاهها ..
أحتاج حقًّا أن يكون حبري من ماء الغمام الحالك وأنا أسطر في صفحة السماء الصافية ماعجزت عنه في أوراق الدفاتر ..
أشعر أنها خُلِقت من سمو إحدى السماوات التي لم نبلغها ولم نَرَها ..
أحتاج حقًّا أن أُفلح في كتابتها كما أشعر بها في أعماقي وكما يرى قلبي عين رضاها حين يكتبها ..

فكيف يصدقني أحد إن قلتُ أنا أُحَلِّقُ في السماء وأنا لم أملك الأجنحة ؟!

ياإلهي .. أرجوك دعني أطير !

عماد مستور المطرفي

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. مشاعرنا هي أجنحة قلوبنا .. أمان ملائكي يلفّ أركان الحنايا
    شهد يتقاطر من بين أصابعك .. نقي كشفافية المطر، دافئ كحمرة الشفق، أحرفك تعزف الألحان على كل وتر

  2. حتى وإن لم تخط بقلمك حرفاً عنها يكفيها فخراً إن حبها غُرس في قلبٍ ملائكي .. ?

  3. أما أنا فأصدقك
    أصدقك جداً جداً
    لأشياء كثيرة أولها وأعظمها أنك مُحِب ، والمُحِبُ صادق ٌدائماً .

    دام قلمك الصادق أخي عماد

  4. تتباهى معشوقتك بك تحدث قريناتها عن ألحان عشقك لها التي تتراقص نبضاتها عندما تقرأها تروي. لهم عن رجل خلق من عبق الجنه تتلعثم وهي تحدثهم فتسرق انت الأنتباه. فتخشى. أن تعجب حسناء بگ ولا تعلم أنك خلقت لها

    من باب الأنانيه الكلمتين الآخيره

  5. ” أحتاج حقاً ان يكون حبري من ماء الغمام الحالك و انا اسطر في صفحة السماء الصافية ماعجزت عنه في أوراق الدفاتر ”
    الله ?✨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى