إيوان مكة

عليه السلام ..

#لواعج_العزلة 
ماكنتُ يومًا أُرتِّبُ فيكِ

همسَ الكلام ..

أُيَمِّمُ قلبي شطر سمائك

فألمحُ طيفك ، فيُوحى الكلام ..

ماكنت أصنعُ من أجل عينك

شِعْرَ الهيام ..

فعيناكِ كانت محرابَ شعري

فأُلْهَمُ فيها ذِكْرَ الغرام ..

وهاأنا ذا ..

في شتاءٍ طويل 

أرتعد منذ عام ..

فمات انتظاري في نصفِ عام

ومات كلامي في نصفِ عام

وصرتُ أنامُ دون ترقّب

ودون توقُّع ..

وأصحو كثيرًا

فأَذْكُرُ أنِّي نسيتُ التَّلهُّف

ولَمْ يبقَ مِنْ وِرْدي حتّى السلام ..

ومازلتُ أرفضُ بعد النبوءةِ

سَعْيَ الزِّحامِ وكَسْبَ اللئام ..

ماكنتُ يومًا أُرَتِّبُ فيكِ

همسَ الكلام ..

وقد جاءَ يومٌ يمرُّ عليكِ

مرورَ الكرام

ويقفُ بدمعي في ألف عام ..

أثمَّةَ فرق ؟!

عليه السلام .. عليه السلام

‬عماد مستور المطرفي

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. عذب وسلسبيل ورقراق هذا النص هي عادة العمدة عماد ولا شك جمال في المعنى والمبنى والموسيقى والخيال

    حفظك الله لنا جميعاً

  2. مبدع كعادتك يا أبا عاصم
    ترسم الصورة بالكلمات فيظهر لنا جمال المنظر وروعته فنعيش بداخل تلك الصورة ونعايشها
    ……..
    وفقك الله

  3. When some things go wrong, take a moment to be thankful for the many more things that are still going right.

  4. لا أدري هل أسميهِ نصاً قُدسيّاً أم وحياً يتنزّلُ عليك ، صدقاً ربحتَ المكان .. ربحتَ المكانَ وعليكَ السلام .

    أستاذ عماد ..
    أنا هُنا دائماً أستلذُ بطيب الكلآم ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى