
يَقِينٌ ..
أَنَّ فِي الغَيْبِ أَقْدَارٌ سَطّرت حَتَّى الأَنِينِ وَرَسَمَتْ مَلَامِحَ الصَّبْرِ ..
على وَجْهِ الأَيَّامِ وَالسِّنين ،
وَأَسْبَلَتْ ثَوْبَ الرِّضَا ..عَلَى النَّبْضِ ِ..
وَأَسْبَغَتْهُ فِي الأَعْمَاقِ وَالوِجْدَانِ
وَيَقِينَ ٌبأنّ ألويةِ الفَرَجِ مَعْقُودَةٌ،
وَرَايَاتُ البَشَائِرِ مَرْفُوعَةٌ،
وسرابيلُ الحَيْرَةِ ..
مَاهِي إِلَّا موازينٌ مُثْقَلَةٌ بثوابِ المُحْتَسِبِينَ،
وَسِهَامُ الفَقْدِ قدغُمِستْ فِي الأجر
قَبْلَ أَنْ تُسَدِّدَ وَتُثْخَنَ الجِرَاح
وَزَفِيرُ الآهَاتِ ..
قَدْ مَحَا مَعَهُ مَا وَشَمَتْهُ الخَطَايَا وَالسَّيِّئَات
وَسَحَائِبُ الدَّمْعِ ..
قَدْ أَيْنعت إِثْرَهُ حَسَنَاتٌ وَهِبَات
وَاِبْتِسَامُ الرِّضَا يُزَيِّنُ سَمَاءَ العُمْرُ الغضةِ غَيْثَ هَنَاءٍ وَغِيَاثَ يَقِين
#وفاء السالم
١٤٣٨/٣/٢٣
وفاء السالم






هناك كتآب قد يسيئون للقلم ولكن أيقنت يّقيَن تأم بآن من يشفع لهم بالكتآبه وفآء القلم ( وفاء السالم )
سأنتظر وسأقراء حتىٰ أجد لك بإذن الله كتب تجتآح المكتبآت
أستمري بتغذيتنآ والتوفيق حليفك بإذن الله
قال نزار قباني أن “الحزن هو الإنسان “وقال نيتشه أن ”الحياة معاناة، والنجاة هي أن تجد المعنى في هذه المعاناة” ، عند وفاء تتجسد النظرة العميقة لكينونة الإنسان المدرك المتفاعل شعورباً مع ماحوله ومن حوله متأثراً ومؤثراً يصرف من عواطفه على كل شيء فيرتد طرفه حزيناً وهذه طبيعة الأشياء أشارة لمعنى مذهل وهو الرضا بعد تجارب المعاناة ودوامات الألم وهو ماقاله هيدغر أن السكون يتبع الألم .
شكراً أستاذة وفاء
نص رائع
–
جميلٌ ذلك الغيث ، و رائع هطول الرضا ، و الاروع قلمٌ يكتب حمداً لمن خلق القلم ..!!
اليقين هو جمال قلمك
انت أستاذة في التصوير و الرمزية ?
كثرة الصور والرمزية في كتابات الكاتبة وفاء تجعلني أدخل في النص وأخرج منه بخُفّي حنين، ماهو المغزى من المقال ومالذي تحب الكاتبة إيصاله للقارئ سوى أن حصيلتها اللغوية ثرية جداً ؟؟
أتمنى أن تبسط الكاتبة في عباراتها وتبني للمقال جسداً له ملامح واضحة، بداية ونهاية ومغزى ورسالة.