
بمعرض الكتاب و بحضور عدد كبير من المثقفين والأدباء
وقالت سمو الاميرة في كلمتها ان من الله علينا ان رزقنا بالعلم لنهتدي به وجعله لنا نبراساً لنضيئ به ظلمة دروبنا
ومن هنا جاءت فكرة تأليف كتابي الاول برنامج ارشادي مقترح لارشاد اسر الاطفال الصم وضعاف السمع لمرحلة ماقبل المدرسة ثم تبعة كتابي الثاني التدخل المبكر وتطبيقاته في تعليم الصم وضعاف السمع ليكون نبراساً يضيئ طريق كل اصم او ضعيف سمع لنمد يد العون لذوي واهالي هذه الفئة ولجميع العاملين المختصين بشكل خاص والمجتمع بشكل عام .
وقالت سمو الاميرة حاولت في هذا الكتاب الذي يعتبر موسوعة شاملة في هذا المجال وخاصة في مجال التدخل المبكر الذي يعتبر نظام متكامل يعتمد على اجراءات منظمة من الخدمات التربوية والعلاجية والوقائية تهدف الى تشجيع اقصى نمو ممكن للاطفال منذ الولادة وحتى سن ماقبل المدرسة ممن لديهم احتياجات خاصة نمائية وتربوية والمعرضين لخطر الاعاقة المبكر لاسباب متعددة وتدعيم الكفاية الوظيفية لاسرهم .
املت قدر الامكان ان اوصل القارئ الى دروب الامل ، الى الطريق الذي تضع به اقدامك ، اردت ان اهبك حديقة ملأت بالورود وان ايسر لك الصعود الى قمة التفاؤل لأبعث لك املا جديد وألبسك ثوباً جميلاً لتبحر في سفن العظماء والذين ابتلوا بضعف السمع او الصم التام ولكن بقوة الارادة والعزيمة تغلبوا على لحظات اليأس وقرروا ان ترسوا بهم سفنهم الفاخره الى جزر النجاح
في هذا الكتاب روافد وضاءة وضعتها بشكل يناسب جميع القراء من فئات المجتمع لتغزل نسيج من حروف التفاؤل مزجتها بزاد نقي بالمادة العلمية والصحية والنفسية والاجتماعية لفئة غالية على قلوبنا لتحقق اعلى مستويات الوطنية والعالمية.
ختاماً هذا جهدي الشخصي ان وفقت ان اوصله لى ماترجوه فهذا من فضل الله وان قصرت فأنه يضل جهداً بشري واسأل الله السميع البصير ان يجعلة علماً ينتفع به ويوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
وقدمت سمو الاميرة كتابهاهدية الى الاستاذة وفاء الشميري سفيرة النوايا الحسنه والتي جاءت من الامارات لتحضر توقيع كتاب سموها ووعدت سمو الاميرة بأنها ستبذل اقصى جهدها لتقدم الخدمة لهذه الفئة الغالية.
وتجولت سمو الاميرة فى المعرض ويتواجد كتبها فى دار النشر وجناح المؤلفين السعوديين طوال فترة المعرض.






