
أدرك المصورون المحترفون أن برامج المعالجة لا تقوم بتصحيح جميع التفاصيل لتحقيق النتيجة المطلوبة، لذلك لجأ غالبيتهم إلى الاعتماد على الضوء والظل لإظهار المشهد بطريقة ثلاثية الأبعاد، ثم اللجوء إلى برامج المعالجة لإضفاء القوة والإثارة على ما التقطوه من صور.
ذلك ما أكده المصور رياض الجرعي، خلال ورشة عمل “تحرير ومعالجة الصور”، التي أقيمت ضمن فعاليات اللجنة الثقافية بمعرض الرياض الدولي للكتاب.
وتطرق الجرعي خلال ورشة العمل إلى التحدث عن أهمية اختيار العدسة الملائمة وتكييفها لالتقاط صورة احترافية كعدسة “عين السمكة”، والتي تستخدم غالباً لتصوير مناظر الطبيعة، و”عدسة المايكرو” التي تستخدم لتصوير المجوهرات والأشياء الدقيقة، وشجع على الابتعاد عن استخدام كاميرا الجوال لمن يرغب بممارسة التصوير بشكل احترافي، حيث إنها قد تسبب الإحباط للمصور لعدم خروج اللقطة بالشكل المرغوب، ووضح أن سبب ذلك هو احتواء هذه الكاميرات على عدسة مقعرة لا تعكس صورة دقيقة للواقع.
وأشار إلى أهمية اختيار المكان والزمان المناسبين؛ كونهما يشكلان عاملاً كبيراً لنجاح الصورة، مستعرضاً بعض الصور التي التقطها خلال وقت الشروق والغروب، وذكر أنه أنسب الأوقات لالتقاط الصور لمن يرغب بإضفاء المزيد من المعاني والأحاسيس للصورة، وهو ما يحرص المصور غالباً على إظهاره، منوهاً إلى وجوب الابتعاد عن أوقات الظهيرة، حيث تكون الإضاءة حادة وساطعة بشكل ينعكس سلبياً على الصور.
ولقيت ورشة العمل إقبالاً من العديد من المهتمين بالتصوير، حيث انتهت ورشة العمل بمناقشة بعض الاستفسارات المتعلقة بالتصوير.





